فيديو| صراخ وبكاء المستوطنين خوفا من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي ردّت على العدوان ضد غزة

1

مع رد المقاومة العنيف على القصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف قطاع غزة، السبت، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف حجم الرعب والخوف الذي عاشه المستوطنين في غلاف قطاع غزة جراء قصف المقاومة للمستوطنات بالقذائف والصواريخ.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر عدد من المستوطنين “ذكورا وإناثا” وهم ينبطحون أرضا ويبكون ويصرخون خوفا ورعبا من رد فصائل المقاومة على الاعتداءات الإسرائيلية.

 

وبحسب الفيديو، فقد تجمع العديد من أفراد الإسعاف والشرطة محاولين تهدأتهم وطمأنتهم دون أن يتمكنوا من ذلك، في حين غطى صراخهم أركان المنطقة.

https://twitter.com/MohamdNashwan/status/1018197827602788357?s=08

وشهد قطاع غزة عدوانا إسرائيليا منذ منتصف الليلة قبل الماضية، وشن الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات على القطاع المحاصر، أسفرت عن استشهاد طفلين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح متفاوتة.

 

وردّت المقاومة على العدوان الإسرائيلي بإطلاق رشقات من صواريخها وقذائفها صوب المستوطنات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

 

وأقرت قوات الاحتلال، بإصابة مستوطنين بجروح، بعد سقوط صواريخ المقاومة على مستوطنة سديروت.

 

وقالت مصادر إعلامية، إن 3 مباني في مستوطنتي “نتيف عهسرا” و”أشكول” جنوب فلسطين المحتلة أصيبت بصواريخ المقاومة من غزة.

 

وأقر الاحتلال بأن صفارات الإنذار دوت أكثر من 130 مرة في مستوطنات غلاف غزة.

 

وفي أعقاب تدخل وساطات دولية لمنع التصعيد، أكدت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” مساء السبت، التوصل إلى اتفاق، يقضي بعودة الهدوء لقطاع غزة، إلى ما قبل جولة التصعيد.

 

وقال الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم، إن “وساطات وتدخلات من أطراف إقليمية ودولية، أفضت إلى التوصل لانتهاء جولة التصعيد الحالية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وأوضح “قاسم”، وفق ما أوردت وكالة “صفا” المحلية، أن هذه الوساطات، أثمرت عن اتفاق على عودة الهدوء.

 

من جهته، قال الناطق باسم حركة “الجهاد”، داوود شهاب، إنه تم التوصل إلى اتفاق هدنة برعاية مصرية ودولية، لافتا إلى أن الأمور ستعود إلى طبيعتها في قطاع غزة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of محمد المعولي
    محمد المعولي يقول

    قذف الله الرعب في قلوبهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More