نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مقطعا مصورا عبر حسابه بتويتر أظهر قصفا مكثفا بالصواريخ على في موجة غارات هي الثالثة منذ أمس في أقوى تصعيد للاحتلال منذ الحرب الأخيرة.

 

وعلق “أدرعي” على المقطع الذي رصدته (وطن) على حسابه بقوله:”#فيديو موجة ثالثة من الغارات الجوية ضد أهداف عسكرية لحماس في قطاع # هي الاوسع في ساعات النهار”

 

 

ولم تسجّل وزارة الصحة في غزة أية إصابات نتيجة الغارات، إذ إن الصواريخ سقطت في مناطق زراعية، بحسب مصادر محلية.

 

وعلى أثر ذلك، أطلقت المقاومة عشرات قذائف الهاون والصواريخ في اتجاه بلدات إسرائيلية محاذية للحدود بالتزامن مع الغارات.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “جيش الاحتلال قرّر إخلاء شاطئ زيكيم القريب من حدود غزة؛ بسبب توتّر الأوضاع الأمنيّة”.

وفجر اليوم، شنّت طائرات إسرائيلية غارات أخرى على مواقع للمقاومة في غزة؛ ردّت على أثرها الفصائل الفلسطينية بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه المستوطنات.

 

وفي تصريح مقتضب، قال الناطق باسم حركة “”، فوزي برهوم: إن “التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو والردّ عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها”.

قصف غزة

وتأتي هذه التطوّرات بعد يوم جديد من المواجهات على حدود قطاع غزة أدّت إلى استشهاد شخصين أحدهما طفل، والآخر توفّي اليوم متأثّراً بجراح أُصيب بها أمس الجمعة، فضلاً عن إصابة 220 شخصاً، بحسب وزارة الصحة.

 

وساطة مصرية

 

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مساء اليوم، السبت، أن الأجهزة الاستخباراتية المصرية تحاول التوسط لدى الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، لوقف العمليات العسكرية التي اندلعت منذ فجر اليوم.

قصف غزة

وذكرت الصحيفة العبرية أن خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وروحي مشتهي، عضو المكتب السياسي للحركة في القطاع هما من يديران الوساطة الحمساوية مع القاهرة، وهما موجودان في مصر، في هذه الآونة، في إطار المباحثات التي تديرها القاهرة بين فتح وحماس بشأن المصالحة الفلسطينية.

 

وقالت مصادر صحافية إن الجيش الإسرائيلي لم يوافق على التهدئة التي طرحتها مصر كوسيطة بين الطرفين، حتى اللحظة على الأقل، في حين تستمر موجة الغارات والقصف المتبادل من قبل سلاح الجو الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.