جدل واسع شهدته مواقع التواصل في ، عقب تداول خبر سرقة كبير وسط العاصمة في منطقة المنار بالضاحية الغربية، رغم تواجد الشرطة المكثف هناك ووجود مركز أمني مقابل لمبنى البنك.

 

 

وأفادت الشركة التونسية للبنك، بأن قيمة المبلغ المالي الذي تمت سرقته، من قبل العنصر الإجرامي الذي نفذ صباح اليوم، الأربعاء، عملية على فرعها بالمنار 2 ، هو في حدود 60 ألف دينار.

 

وأثار الحادث غضب وسخرية النشطاء في آن واحد، خاصة للتواجد الشرطي الكثيف بالمنطقة ووجود مركز أمن قبالة البنك مباشرة.

 

 

 

وقال مصدر أمني تونسي، في تصريحات لوسائل إعلام إن “المسلح دخل إلى مقر البنك وطالب الموظفين بمنحه مبلغا من المال، دون أن يؤذيهم، وقبل أن يحصل عل ما أراد أطلق النار في الهواء عندما حاول الموظفون التصدي له، وتمكن من الفرار”.

 

وأشار المصدر إلى أن البنك يقع قبالة مقر مركز الأمن الوطني بمنطقة المنار.

 

ولفت إلى أن شهود عيان “أكدوا أن منفذ العملية أطلق لدى خروجه من البنك أعيرة نارية واستقل سيارة انطلقت به رفقة سيارتين آخرتين كانتا بانتظاره قبالة البنك”.

 

وتباشر الشرطة الفنية التونسية تحرياتها في موقع الحادث وتقوم بتحليل صور الكاميرات الموجودة في البنك ومحيطه للتعرف على هوية منفذ العملية التي تعد الأولى من نوعها التي تشهدها تونس.

 

وزادت هذه العملية من المخاوف في تونس، بشأن وجود ثغرات في خطط تأمين المدن والبلدات التونسية، خاصة وأن العملية تمت وسط العاصمة وقبالة مركز أمني.

 

وتتعزز هذه المخاوف كون العملية جاءت بعد دامية الأحد الماضي بمنطقة جندوبة قرب الحدود مع ، راح ضحيتها ستة من عناصر الحرس الوطني وإصابة ثلاثة آخرين.