شهدت الساحة الاعلامية والسياسية ومواقع التواصل الاردنية, حرب تسريب وثائق غير مسبوقة تطال نخبة من كبار المسؤولين السابقين والحاليين.

 

وبدأت لجان داخل مقر رئاسة الوزراء تجري عملية تقييم لمسألة تسرب الوثائق التي تثير قلقا عاما وتنتهي بإثارة الجدل لدى الرأي العام.

 

وسربت وثائق طبية وقانونية تخص الوزير الأسبق ممدوح العبادي.

 

كما سربت وثائق ورد فيها اسم أفراد عائلة رئيس الجديد يوسف العيسوي.

 

وسربت ملاحظات تتعلق برئيس الوزراء السابق وبأعضاء في مجالس أُمناء الجامعات.

 

وعبّر مصدر سياسي حسب “رأي اليوم”, عن قلقه من نمو هذه الظاهرة في حال الإخفاق في السيطرة عليها.