لم تتوقف المشاهد المؤلمة لأطفال الذين وقعوا ضحية لإجرام بشار الأسد، عند الطفل “إيلان كردي” فقط الذي مات غريقا وصار حديث مواقع التواصل لمدة، ففي مشهد آخر لا يقل ألما عن سابقيه، ظهر الطفل السوري “عبد المعين الحسن” أحد المهجرين مع عائلته من مدينة حمص، وقد تفاجأ بأنه فقد بصره بعد أن أفاق من التدخدير لخضوعه لعملية بسبب إصابته بانفجار.

 

وبحسب رواية النشطاء، فإن لغم أرضي انفجر سارقا من الطفل “عبد المعين” نظره وجعله فاقدا للبصر بعد إجراء عدة عمليات له أنهكت هي الأخرى ما تبقى من جسده الذي لم يعد يحتمل أكثر من ذلك.

 

ويقول “عبد الكريم الحسن” والد الطفل كاشفا عن مأساة ابنه: “نحن خرجنا من ريف حمص الشمالي بحملة التهجير الأخيرة إلى إدلب، ثم إلى ريف عفرين، وهنا كان عبد المعين يلعب فانفجر به لغم أرضي موضوع تحت قطع الحطب، وأدى الانفجار إلى إصابة عبد المعين في وجهه ومختلف أنحاء جسده، وتم نقله إلى مشفى كلس في لخطورة وضعه”.

 

وأظهر شريط فيديو الطفل عبد المعين مع والده في أحد غرف المعاينة في مشفى “كلس” التركية وهو يتألم ويصرخ بأعلى صوته:“بابا بابا بدي اطلع لبرا …..بابا عيوني عيوني …..” كلمات صرخ بها عبد المعين أدمعت قلب والده الذي بدى متماسكا محاولا التخفيف عن فلذة كبده.

 

 

وأوضح الأطباء أن الطفل يحتاج إلى إجراء عملية زرع قرنية ليتمكن من الرؤية مجددا وهذه العمليه مكلفة للغاية.

 

لذا يقف الأب عاجزا عن تأمين المبلغ خاصة بعد تهجيرهم قسريا على أيدي نظام الأسد.

 

وبعد دعوات عبر وسائل التواصل تم فيها طلب المساعدة للطفل، يقول والد الطفل “أن فريق ملهم التطوعي تواصل معه وسيزور الطفل اليوم في مشفى كلس”.

 

وقد أعلن فريق ملهم تكفله بالعملية المقررة عبر منشور على صفحتهم الرسمية على فيسبوك.