أنباء عن اعتقال الأمير متعب بن عبد الله بعد الكشف عن تورطه في حادثة اطلاق النار التي استهدفت قصر “ابن سلمان”

0

كشف المغرد الشهير “بوغانم” على موقع التدوين المصغر “تويتر” معلومات مثيرة عن حادثة إطلاق النار على قصر ولي العهد السعودي في حي في شهر أبريل/نيسان الماضي، مؤكدا بأن الامير وزير الحرس الوطني السابق كان أحد المتآمرين فيها.

 

وقال المغرد “بوغانم” في تدوينة له عبر حسابه بـ”تويتر” رصدتها “وطن”:”وصلتني معلومه.. تقول بأن تاريخ اطلاق النار في قصر العوجا بحي الخزامى كان بتاريخ 21/4/2018 ومتعب بن عبدالله كان احد المتآمرين في الانقلاب على ابن سلمان”.

 

وأضاف قائلا:” وعشان يبنون بأن الامر عادي متعب قام بتوديع سلمان بتاريخ 29/4/2018 وبعد مغادرة سلمان تم اعتقال متعب هذا والله واعلم”.

وكانت الشرطة قد نفت في حينه أن قصر العوجا الذي يسكنه ولي العهد قد تعرض لإطلاق نار، زاعمة أن الأمر يعود لتحليق طائرة لاسلكية “درونز” في محيط القصر، وأنه تم التعامل معها وإسقاطها.

 

وقال متحدث باسم الشرطة وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن ذلك النوع من الطائرات غير مصرح به، الأمر الذي اقتضي تدخل رجال الأمن والتعامل معها وفقا للأوامر.

 

تجدر الإشارة إلى أن مصدر مطلع ومقرب من في المملكة العربية السعودية كشف  أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يُصب في حادثة إطلاق النيران التي استهدفت قصره في حي الخزامي أبريل/نيسان الماضي، مؤكدا إصابته برعب شديد يؤثر على قراراته وحياته بشكل فعلي الآن.

 

وأكد المصدر المطلع بأن حادثة قصر الخزامي كانت عملا مسلحا لأهداف سياسية من دائرة الحكم وليس عملا إرهابيا عاديا أو واقعة طائرة “درونز” كما ادعت السلطات حينها.

 

وقال المصدر: “نجا ولي العهد من الهجوم الذي كان من الصعب نجاحه، لكن أصيب بذعر كبير، لم يكن يتصور وقوع عملية تستهدف القصر الذي يفترضه أنه المكان الأكثر حراسة في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. وأن يأتي من جهات عليمة بتحركاته، أي المحيط العام للعائلة والأجهزة الامنية”.

 

وأكد المصدر أنه “ترتب عن الهجوم تغييرا كاملا في حياة الامير بن سلمان، هناك صمت حول تنقلاته، وهناك صمت حول نوعية الحراسة التي يعتمدها وبالكاد هي سعودية فقد أصبحت غربية، ولا يرد على الهاتف شخصيا إلا في حالات نادرة حتى لا يعرف أحد بالضبط تحركاته ومكان تواجده”.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم”، فقد قامت جهات غربية بتقديم نصيحة الى ولي العهد محمد بن سلمان، وطالبته بالتقليل من الظهور والتقليل من المبادرات وتجنب القرارات التي ستخلق له مزيدا من الأعداء داخل الأسرة الملكية ومحيطها ووسط الشعب. وطالبته بعدم التصرف مثل الملك الحقيقي للبلاد بل الانتظار حتى يتحول الى ملك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.