أعرب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القرة داغي عن تضامنه مع قطاع , الذي واجه عدوانا إسرائيليا وقصفا هو الاعنف منذ الحرب الأخيرة 2014, مطالبا الأمة بالوقوف معها بالدعاء على أقل تقدير، داعيا الله أن يكون معهم وينصرهم.

 

وقال “داغي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عندما أصيب في كتفه هبَّت الأمة العربية من المحيط للخليج هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق معدودة! ها هي #غزة تُ الآن بمئات الصواريخ جواً وبراً وبحراً فهل ستهُب هذه الأمة لنجدتها أو بالدعاء لها على أقل تقدير؟! هذا مقياسُ بسيط لما وصلت إليه أمتنا من تيه وضياع! رحماك ربي!”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى “اللهم مُنزل الكتاب وهازم الأحزاب ومُجري السحاب اللهم يا من لا يُرد أمرك ولا يُهزم جندك اللهم عليك بالصهاينة اللهم اهزمهم وزلزلهم اللهم أرِنا فيهم عجائب قدرتك اللهم كُن لأهل #غزة عوناً ونصيرا اللهم ارحمهم برحمتك واغثهم بغيثك وانصرهم بنصرك وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الظالمين”.

 

وكانت الطائرات الإسرائيلية أغارت بعد منتصف الليل على 25 موقعا في غزة في موجة قصف ثانية، وقبل ذلك شن الجيش الإسرائيلي طيلة يوم الثلاثاء سلسلة غارات كثيفة على قطاع غزة، وقال مصدر محلي إن الغارات استهدفت مواقع لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، وأخرى تابعة لحركة لحماس.

 

وذكرت مصادر إسرائيلية أن أكثر من خمسين قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع أمس واعترضت معظمها القبة الحديدية، في حين أفيد بأن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بشظايا صاروخ أطلق من قطاع غزة، وأن المقاومة استهدفت كل البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وامتدت ليصل إلى عسقلان ونتيفوت في النقب.

 

وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق القذائف الصاروخية، وقالتا إنها رد على عدوان الاحتلال وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة.

 

وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخر، كلهم ينتمون لحركتي حماس والجهاد، الأحد والاثنين الماضيين جراء قصف إسرائيلي لمواقع فلسطينية بالقطاع.