رسائل سرية متداولة بين هؤلاء الأمراء.. “ابن سلمان” على وشك أن يواجه انقلاباً تدبره قيادات عليا

3

كشف مراقبون استندوا إلى تسريبات دبلوماسيين في ، عن مساعي حثيثة بسلاح في ( والشرقية وجدة) لتنفيذ ضد ولي العهد السعودي تقوده عليا داخل السلاح.

 

وبحسب مصادر استخباراتية أكدت أن التنسيق العسكري الميداني لضباط كبار في الحرس الوطني اتُخذت بشكل عملي وأن أمراء معارضين لـ”ابن سلمان” ينقلون رسائل سرية بين عمه الأمير وأبناء عمومته الأميرين متعب بن عبدالله ومحمد بن نايف.

 

وأوضحت المصادر أن “ابن سلمان” المتحصّن خلف دعم الولايات المتحدة وقوات بلاك ووتر والحرس الملكي على وشك أن يواجه انقلاباً تدبره قيادات عليا في الحرس الوطني في الرياض والشرقية وجدة.

 

وتابعت:”وهي ألوية ووحدات لا تمتلك القوة الكافية لتنفيذ أي تحرك منفرد دون مساندة قوات الأمن العام فيما لن تتمكن قوات الحرس جنوب البلاد من المشاركة نظراً لتعذر العودة إلى الرياض”

 

وأضافت المصادر: “أما القبائل فمن المتوقع أن يكون لها دور بارز في التحرك، لكن ليس بدوافع وتطلعات سياسية إنما نتيجة احتقانات شعبية لتردّي الوضع المعيشي في البلاد إثر ارتفاع معدل الفقر وغلاء المعيشة وارتفاع حجم الضرائب والرسوم وتجفيف المستحقات الوظيفية” حسب رأي الملحق السياسي في احدى السفارات الأوربية بالرياض.

 

وبحسب المصادر الإستخباراتية المطلعة وفي حديث لـ”مرآة الجزيرة”، فإن المرحلة القريبة المقبلة ستكون الأكثر خطورة على مصير العرش السعودي خلافاً لكل ما مضى، إذ لم تشهد “السعودية” قلقا وتوتراً أمنيا يطوق بظلاله قصور الأمراء والشارع الشعبي على حد سواء، كما هو الوضع الحالي.

 

ويقول المصدر: لقد حدثت الكثير من المتغيرات، والإرتباكات في القيادة السعودية، المرحلة حافلة بالفوضى والتصدّع وبالتحديد في إدارة شؤون العائلة الحاكمة. لايبدو أنهم سيجيدون ضبط أي حراك شعبي في الميدان والذي قد يقلب الأوضاع رأساً على عقب ويغير وجه البلاد.

 

وتلفت مصادر استخبارية إلى انعدام التنسيق بين القطاعات العسكرية والأمنية المختلفة بعد أن عمد “ابن سلمان” لعزل قياداتها ومنع اتصالهم المباشر رغبة منه في الحيلولة دون امكانية تنسيق قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية مع بعضها لتدبير أي عمل تآمري ضده، فيما لايستبعد المصدر لجوء محمد بن سلمان إلى تنفيذ تصفيات سريعة وغير معلنة بين الأمراء والقيادات القبلية بغية إجهاض التحرك الشعبي والتخلص من جميع مَنْ يقف وراءه.

 

تشديد أمني غير مسبوق

المصادر الإستخباراتية المطّلعة، لفتت إلى احتراس السلطات السعودية من حصول أي تحرك شعبي، في الأيام القليلة القادمة، حيث تصف الوضع الأمني في الرياض “بالحساس جداً والمعقّد”، مشيرةً إلى أن دوريات الشرطة وعناصر المباحث منتشرون في كل مكان، بالإضافة إلى تكثيف كاميرات المراقبة لرصد أي تحرّك مفترض، وتشديد الاجراءات الاحترازية في نقاط التفتيش. ا

 

وتتابع المصادر، هناك تشدد أمني كثيف وخانق في مطار الرياض، وانتشار هائل لعناصر المباحث، الذين يتجولون في كل مكان، فعند كل مدخل أو بوابة في المطار يتمركز 3 أو 4 عناصر، الموظفون يحاولون التظاهر بالإسترخاء والليونة، غير أنهم وفقاً للمصادر شديدي الترقّب والرصد لكل تحركات المسافرين، بل يصل الأمر غالباً إلى التدخل في شؤونهم ومراقبة ترتيبات حركتهم وانتقالهم بين الأقسام، ليتم توجيههم “بإبتسامة مصطنعة”.

 

الشوارع كذلك ليست بعيدة عن أجواء التوتر، فكاميرات المراقبة تنتشر على طول الشوارع، وعند جميع إشارات المرور، عدا عن وضع أعمدة مراقبة بين كل إشارة وأخرى مختصّة برصد الأحزمة والهواتف النقّالة، فيما تغرق المحال التجارية بكاميرات المراقبة لأسباب أمنية.

 

على عكس التأهّب الأمني، – غير المسبوق – تشهد بعض الأحياء في الرياض (مثل الخليج والنسيم)، انفلاتاً تاماً نتيجة غياب التنظيم، وعدم الإنصياع للقوانين، وتفشّي روح التمرد الاجتماعي، ينتج عنها عشرات المضاربات اليومية بين المراهقين وارتكاب سلوكيات متهورة، إلا أن السيارات الرسمية ليست منتشرة كثيراً هنا في المكان، والذي قد يعني أن انتشار المباحث بسيارات وملابس مدنية هو البديل.

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    سيطرد كلب
    وسيحل محله خنزير !!!!!
    هذا هم بني سلول
    والشعب مثل التيوس في حظيره !!!
    ينتظر من يغلب ليكون له عبدا وخادما وفراشا وزبالا!

  2. - يقول

    ان حدث الانقلاب وتم طرد الصهيوني بن سلقان او القبض عليه
    فماذا سيصنع الكهنه الكلاب ممن ذهبوا اليه وبايعوه على العهر والدياثه والخنا والرذيله !!؟
    هل سيخلعون بيعه العهر والدعاره من مؤخراتهم ام انهم لن يعترفوا بالمنقلب وسيرفضون
    الانقلاب !!!؟
    باختصار: كلاب وحمير الوهابيه ممن يحملون الاسفارا في ورطه كبيره؟؟؟

  3. mutaz يقول

    صاحب التعليقين ألي فوق هو السيد أبو عمر ، بس نسي يكتب اسمو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.