عقّب الكاتب الصحفي ، على تقارير استهداف ، في إطلاق نار شهده حي الشهر الماضي.

 

وقال عزوز في تغريدة على “تويتر” (رصدتها وطن): “تقارير تتحدث عن مقتل بن سلمان.. أنفى مقتله، وأرجع اختفائه إلى أنه مخضوض.. من يوم إطلاق الرصاص على القصر!”.

 

وأضاف: “زمان على أطراف مقابر جهينة كان يوجد بئر، كان يذهب إليه المخضوض.. وهناك يتم الدفع بالجردل ليأتي بماء من باطن الأرض الرملية ساقعا ويجري دلقه على المخضوض..! علاج الخضة بالخضة”.

 

ورغم أنّ السلطات وذبابها الإلكتروني دأبت على نفي الواقعة طيلة الفترة الماضية، كشف الأمير المنشق عن الأسرة الحاكمة خالد بن فرحان آل سعود، عن حادث إطلاق النار الذي شهده حي الخزامي الشهر الماضي.

 

ونشر مراسل قناة العالم حسين مرتضى، على حسابه عبر “تويتر”، تصريحات الأمير المنشق، وقال في تغريدة (رصدتها وطن): “حول ما ذكرناه عن اصابة بن سلمان قبل حوالي شهر وهروجه قبل يومين من المشفى”.

 

الأمير المنشق قال لموقع “ميدل إيست أي” البريطاني: “حتى اللحظة لا تتوفر لدي معلومات محددة حول من يقف وراء ذلك، لكني أفكر في الأمر من ناحية منطقية.. هذه الطائرة من غير طيار يمكن الحصول عليها بـ100 يورو”.

 

وأضاف: “حينما يدور الأمر حول إطلاق نار بالمدافع الثقيلة استمر لمدة ساعة كاملة، لا يكون منطقيًّا أنّ الأمر يتعلق بطائرة بدون طيار.. أعتقد أن ما حدث لم يكن بالضرورة محاولة لإسقاط محمد بن سلمان، ولكن كان مجرد عملًا احتجاجيًّا ضده”.

 

وفي ذات السياق، فقد كان المتحدث الرسمي لشرطة منطقة وقت الهجوم، أعلن أنه عند الساعة 19:50 بتوقيت مكة، لاحظت إحدى النقاط الأمنية في حي الخزامي بمدينة ، تحليق طائرة لاسلكية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع “درون”.

 

وقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر من خلالها أصوات إطلاق نار، زعم نشطاء أنها داخل أحد القصور الملكية الواقعة في حي الخزامي بالعاصمة السعودية الرياض.

 

جديرٌ بالذكر أنّ مصادر سعودية مطلعة كانت أكدت أن حادثة إطلاق النار بمحيط قصر ابن سلمان لا علاقة لها بإسقاط طائرة درون ترفيهية كما روّجت السلطات السعودية، بل محاولة انقلابية استهدفت “ابن سلمان” أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المهاجمين ومن الحرس الملكي السعودي.

 

وفي سياق متصل، كان المغرد السعودي الشهير “مجتهد” كشف أن هجوما بسيارات تحمل مدفعا عيار 50 ملم استهدف القصر، مشيرا إلى سقوط قرابة 7 قتلى في الهجوم وأن من يقف وراءه أفراد من الأسرة الحاكمة.