“لأول مرّة منذ 7 سنوات” .. المجلس الأمني الإسرائيلي يجتمع في مخبأ مُحصّن تحت الأرض لهذا السبب

بدأ المصغر “”، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين ، عقدَ اجتماعاته الأسبوعية في مخبأ محصن آمن تحت الأرض في القدس.

 

وكان “الكابينت” استخدم الغرفة المحصنة التي تعرف باسم “مركز الإدارة الوطنية” للمرة الأولى في عام 2011، للتدريب على التعامل مع الأزمات.

 

وتقع الغرفة المحصنة أسفل المجمع الحكومي في القدس، وتضم أماكن معيشة ومنشآت للقيادة.

 

وجاءت أنباء عقد الاجتماعات في الغرفة المحصنة وسط تصاعد التوتر مع إيران.

 

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن اجتماعات مجلس الوزراء الأمني ​​عادة ما تتم في مكتب رئيس الوزراء في القدس، وإن تغيير المكان قد يشير إلى حساسية كبيرة للمناقشات المقبلة، مما يوحي بأنها قد تشير إلى الاستعدادات للتصعيد المحتمل لأعمال عدائية مع إيران، على حد وصف الصحيفة.

 

واتهمت إسرائيل هذا الشهر إيران بإطلاق صواريخ من سوريا على هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

 

وردت إسرائيل بشن أعنف غارات جوية لها في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية السورية عام 2011.

 

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية “الوزراء أبلغونا بأن أحد الأسباب الرئيسية لنقل مكان الاجتماع هو رغبة نتنياهو الشديدة في منع التسريبات، وبسبب مخاوف من محاولات من قبل أطراف خارجية معادية”.

 

وقال مصدر إعلامي، إن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي الذي يضم 11 وزيراً عقد عدداً صغيراً من الاجتماعات في الغرفة الحصينة، وإن ثلاث جلسات أسبوعية مقررة الأولى يوم الأربعاء، ستعقد في الغرفة الحصينة. وأحجم المسؤولون الإسرائيليون عن التعليق على التقرير.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.