“يتشاور فقط مع دائرته الصغيرة”.. “مجتهد” يكشف طريقة “ابن سلمان” لاختيار المسؤولين بالمملكة ودور محمد بن زايد

1

كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” في تسريبات جديدة له، عن الآلية التي ينتهجها ولي العهد السعودي حاليا لاختيار المسؤولين في المملكة، مشيرا إلى أن أول الصفات التي يجب أن يتمتع بها المسؤول هي “الولاء المطلق لابن سلمان دون بقية العائلة”.. حسب قوله.

 

وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إنه في العهد السابق كان لا بد لمن يتم اختياره من مسؤولين في الدولة أن يتحلوا بثلاث صفات يأتي في مقدمتها الولاء المطلق لـ “” كعائلة وليس لشخص محدد منهم”

 

وأضاف “ثانيا القدرة الفائقة على كتمان الأسرار ومهارة التفريق بين السر والعلن وثالثا معرفة ما يرضي تفكير آل سعود واتقان استحضار رغباتهم ومن ثم تحقيقها”

 

 

أما في العهد الحالي وفي ظل حكم “ابن سلمان”، فإنه وبحسب “مجتهد” قد تغيرت تلك الصفات، إلى الولاء له شخصيا ـ يقصد محمد بن سلمان ـ دون بقية العائلة بل والوقوف معه ضد بقية العائلة.

 

وتابع:”ثانيا: العشق المتصنع لرؤية 2030 المزعومة والمبالغة في مدح خطط ابن سلمان  وثالثا وجود صداقة سابقة معه أو مع أحد المقربين إليه”

 

 

وكشف “مجتهد” أنه في العهد السابق كان التعيين يمر بأربع مراحل تبدأ بترشيحهم من لجنة الخبراء، ثم فحص ملفاتهم في المخابرات، ويأتي بعدها المراجعة من قبل لجنة من عدد من الشخصيات المخضرمة ومنهم تحديدا (عبد العزيز الخويطر وعبدالعزيز التويجري)، والخطوة الأخيرة تتمثل في المراجعة من لجنة من كبار الأمراء وتحديدا (سلطان وسلمان ونايف).

 

 

وعن آلية اختيار المسؤولين في العهد الحالي، دون “مجتهد” مشيرا لدور ولي عهد أبو ظبي ما نصه:” في العهد الحالي يتم اختيار المسؤولين دون لجان، وكل ما يحصل هو أن يخطر اسم الشخص في بال ابن سلمان، وإن احتاج مشورة فلن يتعدى دائرته الصغيرة ( وتركي آل الشيخ وبدر العساكر) وقد يأتي الترشيح من ابن زايد الذي يعتمد على تركي الدخيل وفريق MBC، وبالطبع لا يرد طلب لابن زايد”

 

 

وأوضح “مجتهد” “ويظفر بفرصة المنصب من هم من الفصائل التالية ١) صاحب علاقة شخصية مع ابن سلمان وكلما اقتربت العلاقة والانسجام النفسي كلما حظي بمسؤولية وصلاحيات ونفوذ أوسع ٢) من يرشحه الذي سبق ذكرهم (دليم وتركي والعساكر وابن زايد)  ٣) من يعرف عنه نزعة تغريبية وحماس لنقل نمط الحياة الأمريكي للبلد”

 

 

ولهذه الأسباب كثرت في عهد ابن سلمان الإقالات وتغيير المسؤول في منصب واحد عدة مرات خلال فترة قصيرة، بحسب “مجتهد” الذي فسر التغريدة بقوله:”أولا بسبب العجلة والاعتماد على الانطباع النفسي وتزكيات الحمقى وثانيا بسبب الشخصية الاندفاعية المراهقة عند ابن سلمان الذي لا يبالي بالتبعات حين يعين ويقيل ويغير المسؤول عدة مرات خلال أيام”

 

 

وذكر “مجتهد”:”ومن الدقة أن نؤكد أن سياسة التعيينات التي حصلت في عهد ابن سلمان كان لها ملامح في آخر أيام الملك عبدالله بعد وفاة نايف الذي كان آخر عقبة امام خالد التويجري فخلا له الجو ليبدأ تطبيق سياسة قريبة من ابن سلمان ولكن على مهل وتروي ثم سحب منه البساط بعد وفاة الملك عبدالله فلم يصل مبتغاه”

 

 

ولفت المغرد الشهير بتسريباته من داخل أروقة الحكم بالمملكة، والذي يتابع حسابه أكثر من 2 مليون شخص، في نهاية تغريداته إلى أن “ابن سلمان” لم يكتف بالمناصب السياسية رغم سعتها فامتد نفوذ الدولة الشمولية التي يقودها لمستوى المدرسين في المدارس والجامعات والمدراء الحكوميين ومدراء الشركات الأهلية.

 

وتابع: “وقرر تدخل الدولة في إجراء مراجعة شاملة من أجل التخلص من تيارات معينة في صفوف هذه المستويات من المسؤولين والموظفين”

 

قد يعجبك ايضا
  1. محلل للأحداث يقول

    المغاربة من طنجة إلى الكويرةمعبئين للذود عن حوزة الوحدة الترابية للملكة المغربية ولا يمكن التنازل عن حبة رمل فيها .قرار وطني .وإيران والمغرب كان عليهما تجاوز الفقعة الذي أدت إلى قطع العلاقات فهما دولتان مسلمتان ولهما عقل وفكر متزن لحل القضايا السياسية بالطرق الديبلوماسية وتبادل المعلومات في المجال العلمي لتطوير بلديهما ولو شيطنتها أطراف معادية للبلدين وأما دول الخليج ينظرون للمغاربة والمغرب بلد للدعارة والخمور وسياحتهم للمغرب جلبت الفساد في الأخلاق فالمغرب لم يتورط في سفك دماء الشعوب العربية والإسلامية كما هي متورطة وفلول الوهابية بالمغرب تدعمهم السعودية سياسيا .الخوف من السعودية أكثر من إيران .والتاريخ بيننا فصدام حسين رحمه الله .كان يوصف بحامي البوابة الشرقية العربية حين إفتعلواالحرب بين إيران والعراق .وافتعلوا إحتلال الكويت حين استهزأ آل سعود ومبارك بالمعوث العراقي في جدة لتكون الشرارة الأولى لتلك المصيدة القدرة من قبل آل سعود ومبارك .فجلبوا العدوان الإمريكي للعراق وفتحوا حدودهم ومعهم الأردن لإحتلال العراق ودفعت السعودية ملايير الدولارات لينشق الشهيد صدام حسين صبيحة عيد الأضى المبارك وفي سوريا كا بشار الأسد صديق لدول الخليج وعلى رأسهم السعودية فصنعوا لسوريا معارضة مصصطتعة وصنعوا داعش وهي مخابرات أمريكية مغلفة بالإسلام والنتيجة يشاهدها العالم .وفي اليمن عبد الله صالح كان حليف لآل سعود فصنعوا ثورة والنتيجة في اليمن مأساوية وفي ليبيا قد اقول الزعيم الليبي كان على خط تقاطع مع دول الخليج فعقدوا صفقة مع الحلف الأطلسي بتريونات دولار لتدمير لبيا . وهل تريد دول الخليج أن تبتز المملكة المغربية كما إبتزت العراق وليبيا وسوريا واليمن .؟

    فآل سعود هم أسباب الفتنة العالم العربي والإسلامي فالمغرب بلد عدم الإنحياز والمغرب لم يتهم إيران مباشرة في هذا الملف الذي عملت عليه دول الخليج منذ سنوات وهي تنافق المغرب لمصالحها الخاصة وليس لمصلحة المملكة المغربية ففرجة آل سعود بقطع العلاقة المغربية الإرانية بندرج في صفقة القرن من قبل آل سعود بتحالف مع الكيان الصهيوني وموقف ترامب .ما ذا فعلت دول الخليج في الملف المغربي منذ 42سنة .ويعد صفقة القرن والعدوان على ليبسيا وسوريا واليمن أرادت أن تفتعل شيئا قد يكون حقيقة لصالح المغرب أو هو فخ منصوب للمملكة المغربية من قبل آل سعود .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.