في واقعة تعكس استغلال للهفة السعوديات للحصول على قيادة السيارات، كشف مسؤول مروري سعودي بأن تكلفة حصول النساء على الرخصة سيزيد 6 أضعاف عما يدفعه .

 

وقال الدكتور عبدالحميد المعجل، رئيس “الجمعية للسلامة المرورية”، إن رسوم مدارس تعليم ستتراوح بين 2000 و3000 آلاف ريال.

 

وأوضح المعجل بحسب ما ذكرته صحيفة “الوطن” السعودية، اليوم الثلاثاء، أن مدارس تعليم قيادة السيارات ستكون مدارس نموذجية وتختلف بشكل كلي عن مدارس القيادة للرجال، وستتضمن تعليم القيادة بطريقة صحيحة تحت إشراف مدربات مؤهلات، مؤكدًا أن الرسوم ستكون موازية لجودة التدريس وتطبيق التدريب الإلكتروني وإتاحة ميادين للقيادة مؤهلة بوسائل السلامة.

 

وتقدر رسوم تعليم القيادة لدى الرجال بنحو 450 ريالًا؛ ما يعني أن رسوم تعليم النساء تعادل 6 أضعاف رسوم  تعليم الرجال في حال كانت الرسوم المفروضة عليهن 3 آلاف ريال.

 

وأشار المعجل، إلى أن مشاركة المرأة السعودية في الدورات والملتقيات والمعارض التوعوية لقيادة السيارات، أظهرت استعدادًا كبيرًا للالتزام بأنظمة المرور والقيادة الآمنة، وقوانين السلامة، مؤكدًا حرص النساء على المعرفة ومبادرتهن بربط حزام الأمان أكثر من الرجال

 

وقال المعجل، إن الاستعدادات اكتملت لهذا الحدث الذي يهم جميع نساء المنطقة، منوهًا إلى أن الدورات التدريبية بدأت بالفعل بمشاركة واسعة من النساء إذ التحقت بها نحو 600 متدربة، يخضعن لدورات مع تجارب افتراضية تسهم في إجادتهن القيادة ومعرفة متطلبات القيادة الآمنة.