في إطار التحضيرات لتوجيه لنظام الأسد في على إثر ارتكابه في “”، كشفت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمرت غواصات بالتحرك بحيث تكون على مسافة تتيح لها إطلاق صواريخ على ، “قد تبدأ مساء الخميس على أقرب تقدير”.

 

وذكرت الصحيفة أن “ماي” لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن مشاركة في أي ضربات ردا على هجوم دوما الكيميائي، لكنها تريد أن تتوافر القدرة على التحرك السريع.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر بالحكومة قولها إن بريطانيا “تفعل كل ما يلزم” لضمان أن تكون قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك من الغواصات على أهداف عسكرية في سورية.

 

ودعت “”ماي” حكومتها لاجتماع طارئ الخميس لمناقشة رد فعل لندن على الهجوم الكيميائي في دوما، بحسب ما أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء.

 

وكان الرئيس دونالد ترامب قد حمل النظام السوري وحلفاءه الروس المسؤولية عن الهجوم الكيميائي الذي وقع السبت وأسفر عن مقتل عشرات.

 

وقال البيت الأبيض إن كل “الخيارات مطروحة على الطاولة” بشأن الرد على الهجوم الكيميائي، وإن “القرارات النهائية بهذا الصدد لم تتخذ بعد”.

 

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، من رد قادم على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا إن “الصواريخ قادمة”.

 

وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، إن “روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا”.

 

وأضاف: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية”.

 

وهاجم موسكو لدعمها نظام بشار الأسد بالقول “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان (بشار الأسد) قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.

 

وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن “علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلالالحرب الباردة”.
وأضاف: “ليس هناك سبب لذلك.. روسيا تحتاج إلى دعمنا الاقتصادي، وهو أمر سهل جدا بالنسبة إلينا.. ندعو إلى تعاون الأمم جميعها معا.. أوقفوا سباق التسلح”.