أظهرت مشاهدُ جديدة مقربة للطائرة العسكرية الجزائرية التي تحطّمت اليوم الأربعاء، بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من مطار بوفاريك.

 

ويظهر فى فيديو متداول اشتعال النيران بكل أجزاء الطائرة فور سقوطها على الأرض، وتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان التي غطت بدورها سماء المنطقة.

ونقل الموقع الإلكترونيّ لقناة “النهار” الجزائرية، عن شاهد عيان قوله إنّ قائد الطائرة قام بعمل بطولي، حيث أنقذ سكان المنطقة من كارثة حتميّة.

 

ولقي 257 شخصا مصرعهم في حادث تحطم طائرة نقل عسكرية صباح الأربعاء شمالي ، في أسوأ كارثة طيران في تاريخ البلاد.

 

وسقطت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من مطار بوفاريك إلى ولاية تندوف (غرب) ثم مدينة بشار (جنوب غرب).

 

والطائرة المنكوية روسية الصنع من طراز “إليوشين” وتستخدم من قبل القوات الجوية الجزائرية في نقل الأفراد والإمداد.

 

ولم تقدم وزارة الدفاع الجزائرية سببا للحادث، لكن مصدرا أمنيا مطلعا قال لوكالة الأناضول التركية، إن “المحققين عثروا على الصندوق الأسود للطائرة في حدود الساعة 10.30 دقيقة (9:30 ت.غ)، ونقلوه من أجل إجراءات الفحص التقني”.

 

ويعد هذا الحادث الأسوأ في تاريخ الطيران بالجزائر، سواء المدني أو العسكري، بعد أن شهدت منطقة أم البواقي شرقي البلاد يوم 11 فبراير / شباط 2014 سقوط طائرة نقل عسكرية من نوع “هركول سي 130” مخلفة وفاة 102 شخص، بينهم 4 نساء، ونجاة راكب واحد.

 

وفي 24 يوليو / تموز من العام ذاته، تحطمت طائرة سويسرية استأجرتها شركة الخطوط الجزائرية في شمال مالي خلال رحلة نحو بوركينا فاسو، ما تسبب في مصرع 116 شخصا نصفهم من الفرنسيين، وقالت التحقيقات إن الحادث نجم عن عدم تفعيل نظام مكافحة الصقيع.