ضمن التقارير الكثيرة المتداولة عن كيفية وقوة الضربة الأمريكية المحتملة للنظام السوري، التي توعد بها الرئيس الأمريكي ردا على مجازر بشار بحق المدنيين في خاصة الهجوم الوحشي بالكيماوي على #، ذكر موقع أمريكي أن الضربة ستكون أوسع وستشارك بها دول عربية.

 

وذكر موقع “ستراتفور” البحثي الأمريكي  في تقرير له، أن العملية الجديدة لن تهدف فقط إلى ردع ، وإنما للحد من قدرتها على تنفيذ الهجمات الكيميائية المزعومة، لكن الموقع أوضح أن ستواجه عقبات في تنفيذ العملية العسكرية الثانية، كما واجهت عقبات في العملية الأولى عندما قصفت مطار الشعيرات في 7 أبريل عام 2017.

 

وذكر الموقع أن الاختلاف بين مطار الشعيرات والعملية المحتملة، هو أن الأولى تمت بتحرك أحادي، بينما من المتوقع أن تشارك عدة أطراف في العملية المقبلة التي يمكن أن تستمر على مدى أيام، وأن فرنسا وبريطانيا وقطر والإمارات والسعودية، يمكن أن تكون ضمن هذا التحالف.

 

ومن المتوقع أن تشمل الضربات أهدافا عسكرية حول العاصمة دمشق، وخاصة قواعد “الضمير” و”مرج رحيل” و”المزة”، إضافة إلى احتمالات ضرب أخرى، إضافة إلى مواقع القوات الصاروخية والمدفعية ومراكز القيادة، لكنه أوضح أنه ربما لا تكون هناك محاولة لاستهداف الرئيس السوري بصورة مباشرة.

 

ولفت الموقع إلى أن أمريكا ستستخدم عدة قواعد جوية تابعة لها ولحلفائها في المنطقة، وفي مقدمتها قاعدة “العديد” الجوية، والقاعدة البريطانية في قبرص، مشيرا إلى وجود نشاط عسكري غير معتاد في تلك القواعد العسكرية.

 

وأشار إلى أن واشنطن تسعى لتأمين ممرات للهجوم عبر أجواء العراق وتركيا والأردن، لكن علاقة بغداد مع إيران من المرجح أن تقودها لرفض الطلب الأمريكي.

 

وذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في تقرير لها الاثنين 9 أبريل، أنه سيكون على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يقوم بعمل عسكري كبير إذا أقدم على تنفيذ “ضربة ثانية” إلى سوريا، مشيرة إلى أنها لن تكون مثل الضربة الأولى، التي استهدفت مطار الشعيرات في أبريل عام 2017 بعدد محدود من الصواريخ.

 

وقال ترامب، اليوم الأربعاء، إنه سيقوم بقصف سوريا بصواريخ حديثة وذكية، مضيفا عبر “تويتر”: “استعدي يا صواريخنا قادمة إلى سوريا”.