في تلميح صريح إلى إمكانية الرد العسكري الأمريكي على مجزرة #دوما، المدينة السورية التي قصفها بالكيماوي متسببا في فاجعة إنسانية مروعة، قال ، إنه لا يستبعد شن ضربات جوية ضد .

 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العالمية “رويترز”، فقد علق “ماتيس” قبل بدء اجتماع مع أمير قطر اليوم، الاثنين، على مجزرة دوما بقوله: “أول ما يجب علينا بحثه هو لماذا ما زالت الأسلحة الكيماوية تستخدم في أصلا رغم أن روسيا هي الضامن للتخلص من كل الأسلحة الكيماوية، لذا سنتعامل مع هذه القضية بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا من حلف شمال الأطلسي إلى قطر وغيرها”.

 

واعتبر “ماتيس” أن روسيا تتحمل أية عواقب تترتب على الهجوم الكيماوي الذي تم شنه في دوما، مؤكدا أنه «لا يستبعد أي شئ» للرد على الأمر، وألقى باللوم على روسيا، لأنها لم تف بالتزاماتها لضمان تخلي سوريا عن أسلحتها الكيماوية.

 

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد النظام السوري، عقب الهجوم الكيماوي على دوما، قائلا إن بشار الأسد حيوان وأنه سيدفع ثمنا باهظا.

 

وباشر مقاتلون من “جيش الإسلام” الخروج من دوما، وهي آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وذلك بموجب اتفاق مع الجانب الروسي.

 

وقالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) إن حافلات تقل عددا من مقاتلي جيش الإسلام مع عائلاتهم خرجت من مدينة دوما إلى ممر مخيم الوافدين، تمهيدا لنقل الراغبين بالخروج من الغوطة الشرقية إلى جرابلس في الشمال السوري.

 

يأتي هذا بعد يوم من مجزرة بالسلاح الكيميائي قال الدفاع المدني السوري إن النظام ارتكبها في دوما وأدت إلى مقتل أكثر من 150 شخصا معظمهم أطفال ونساء.

 

وقد نجحت رئاسة مجلس الأمن في ترتيب الدعوة لعقد جلسة طارئة اليوم الاثنين لبحث تقارير الهجوم الكيميائي في الغوطة، وسط غضب دولي ونفي سوري روسي إيراني لوقوع تلك الهجمات.