شن السياسي التونسي والإعلامي البارز محمد الهاشمي، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي عقب تصريحاته الأخيرة التي تزلف فيها للاحتلال ومنحهم مالم يتمكن “تيودور هرتزل” مؤسس ذاته من تحقيقه، عقب تصريحاته التي اعترف فيها بأحقية الاحتلال في أرض ووطن.. حسب وصفه.

 

وطالب “الهاشمي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ولي العهد السعودي، بالتوقف عن “التذلل للصهاينة”.. حسب وصفه.

 

ودون ما نصه:”ردا على #محمد_بن_سلمان : ليس لصهيوني من بولندا أو بريطانيا أو المجر أو أو المغرب أن يطرد فلسطينيا من أرضه ويحتل منزله ويستولي على أملاكه بحجة دينية أو بحجة الحق في وطن قومي لليهود. اليهودي المغربي وطنه المغرب. والمجري وطنه المجر. والروسي وطنه روسيا. فتوقف عن التذلل للصهاينة.”

 

 

حواتفت مختلف الصحف والمواقع الإسرائيلية بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلته مع مجلة ذي أتلانتك الأمريكية، وتصدرت تصريحاته حيال وحقها بالأرض والعيش العناوين الأولى والرئيسية في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية.

 

وقال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة مطولة مع الصحفي الأمريكي اليهودي، جفري غولدبرغ، نشرت أول أمس الاثنين في مجلة “ذي أتلانتك”، إنه “يعترف بحق اليهود في وطن قومي في إسرائيل”.

 

وتصدر عنوان “محمد بن سلمان: أؤمن بحق الإسرائيليين في تملّك أرض لهم” الصفحة الرئيسية لموقع المصدر الإسرائيلي، الذي أبرز قول ابن سلمان إن “الاقتصاد الإسرائيلي اقتصاد نامٍ وكبير بالمقارنة مع حجم الدولة”، مشددا على أن “إسرائيل والسعودية تملكان مصالح مشتركة غير مواجهة إيران”.

 

وتحت عنوان “ولي العهد السعودي يعترف بحق إسرائيل بالوجود، وتحدث عن العلاقات المستقبلية”، تناول موقع “تايمز أوف إسرائيل”، مطولا كل ما ورد في مقابلة ولي العهد السعودي، حيث أبرز “إشادة ابن سلمان بإمكانية العلاقات الدبلوماسية المستقبلية بين مملكته والدولة اليهودية”.

 

وأبرزت صحف “يديعوت أحرنوت” و”هآرتس” و”معاريف” وغيرها من وسائل الإعلام، إشادة ولي العهد السعودي، بالاقتصادي الإسرائيلي، الذي وصفه بأنه “كبير بالنسبة لحجمها”، وذكرت كيف ساهم قرار والده الملك سلمان بتعينيه وليا للعهد في يونيو الماضي، بـ”وضعه بقوة في المرتبة الأولى على خط العرش، وهو الشخصية المعروفة لدى واشنطن”.

 

من جانبه، اعتبر أمير تيفون، المراسل العسكري لصحيفة “هآرتس” في مقال له نشر اليوم، أن تصريحات ابن سلمان هي “اعتراف بحق وجود إسرائيل كدولة قومية”، لافتا أن الصحفي غولدبرغ “فوجئ بأقوال ولي العهد، والتي أكد أنه  لم يقل في أي يوم من الأيام من قبل أي زعيم عربي مثل هذه التصريحات التي تتعلق بإسرائيل”.

 

وعند حديثه عن الاقتصاد الإسرائيلي و “المصالح المشتركة”، رأى تيفون في ذلك مؤشر على فرصة أخرى للتعاون بين “” والرياض، منوها أن ولي العهد التقى قبل أسبوعين بالرئيس  الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض وبحث معه، ضمن أمور اخرى، العملية السلمية بين “إسرائيل” والفلسطينيين.

 

وحول تعامل صحافة الاحتلال مع تصريحات ولي العهد السعودي، أوضح المتابع والمختص في الشأن الصهيوني، سعيد بشارات، أن “وسائل الإعلام الإسرائيلية جميعها بلا استثناء، تعاملت مع تصريحات ابن سلمان باهتمام كبير”.