تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر وحشية وهمجية جيش الذي لم يسلم حتى منه المصلون في المظاهرات السلمية بالأمس على الحدود في #مسيرة_العودة_الكبرى.

 

وأظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، استهداف قناصة الاحتلال لعدد من المتظاهرين كانوا يؤدون فريضة الصلاة على الحدود، ما يؤكد أنه جيش بلا أخلاق ولا إنسانية كما يزعم بعض صهاينة العرب.

 

 

وأمس، الجمعة، تحدى عشرات الآلاف من سكان بينهم شيوخ كبار ونساء وأطفال علاوة عن الشباب، التهديدات الإسرائيلية، التي نفذت مباشرة عبر إطلاق قذاف صاروخية ونار حي وقنابل غاز مسيل للدموع، أدت إلى استشهاد 14 فلسطينيا، وإصابة أكثر من الف نصفهم بالرصاص الحي، في اليوم الاول لـ « الكبرى».

 

واحتشد المشاركون في خمس مناطق حدودية، قريبة من السياج الفاصل، تمهيدا لاختراقها في مرحلة لاحقة.

 

وبدأت الحشود تصل لتلك المناطق قبل ظهر الجمعة، على متن حافلات نقلت المشاركين من وسط المدن والمخيمات والقرى، إلى المناطق الحدودية الخمس، اثنتان منها شرق حدود مدينتي رفح وخانيونس جنوب القطاع، وواحدة تقع على الحدود الشرقية لوسط القطاع، وأخرى شرق مدينة غزة، واخرها على الحدود الشمالية.

 

ورغم مقابلة قوات الاحتلال المتظاهرين السلميين بالقذائف الصاروخية والرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، عبر قوات خاصة انتشرت لهذه المهمة بكثرة على طول الشريط الحدودي، إلا أن ذلك لم يخف المتظاهرين، الذين ازدادت أعدادهم في تلك المناطق، بعد ساعات الظهر.

 

وأسفر قصف مدفعي لمنطقة حدودية تقع شرق مدينة خانيونس عن استشهاد المزارع وحيد أبو سمور، حيث كان يعمل في حقل زراعي، وتلاه استشهاد كل من محمد النجار «وأمين أبو معمر، وأحمد عودة وجهاد فرينة ومحمود رحمي، ومحمد أبو عمرو وعبد الفتاح عبد النبي وإبراهيم أبو شعر، وعبد القادر الحواجري خلال مواجهات اندلعت في عدة مناطق حدودية شرق وشمال غزة.

 

وتخلل المواجهات استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف التي حضرت إلى أماكن المسيرات، لتقديم خدمات الإسعاف الأولية، ، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية الكثير من نقاط رصد تابعة للمقاومة قريبة من الحدود.