خالف الإعلامي السعودي المعروف قطيع (المطبلين) بالإعلام السعودي لمستشار “ابن سلمان” ، وشن هجوما عنيفا عليه جعل الأخير يتوعده ويهدده.

 

ونشر “الدوسري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، صورة لـ”آل الشيخ” وعلق عليها بقوله:”هذا الشخص مريض ولازم يتعالج ؟”

 

https://twitter.com/T__2013/status/979890872581021702

 

ولاقت تغريدة “الدوسري” تفاعلا غير مسبوق من قبل النشطاء والمغردين السعوديين، اذ عبرت هذه التغريدة عما يجول في صدورهم ويخشون التصريح به.

 

الأمر الذي أثار غضب مستشار “ابن سلمان” ودفعه للرد على تغريدة “الدوسري”، وتهديده بشكل مباشر قائلا:”شجاع 👍🏻 بس لا تمسحها !”

 

 

ليعاود تركي الدوسري الرد عليه برد أكثر إفحاما قائلا:”اذا مسحتها ماني شجاع 👍”

 

https://twitter.com/T__2013/status/979894604488232960

 

يشار إلى أن الإعلامي تركي الدوسري، كان قد أكد في بداية الأزمة الخليجية رفضه بشكل قاطع الانصياع للضغوطات ليهاجم على غرار غالبية زملائه الإعلاميين السعوديين، على رفضه كتابة أي كلمة تجاوز على حتى لو استمرت الأزمة مئة عام.كما قال

 

وقال “الدوسري” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:”لو يصير ما يصير لن اكتب كلمة فيها تجاوز على أهلنا في قطر ولو أستمرت الأزمة مية سنة و موقفي واضح تجاه أخواننا هناك نحن نحبكم ونحترمكم انتهى”.

 

وأكد “الدوسري” في تدوينة أخرى أن الازمة لم تغير مشاعره تجاه قطر، معربا عن اعتزازه بالصداقة التي تجمعه مع شيوخ الأسرة الحاكمة في الدوحة.

 

وقال:” اهلنا في قطر لا تتغير مشاعرنا تجاهكم واتشرف في ابناء العم والأصدقاء هناك وايضآ اتشرف في صداقة مجموعة من الشيوخ ال ثاني هذه الأسرة الكريمة والصديقة وبإذن الله تعود العلاقات بيننا ونلتقي من جديد”.

 

وقبل ذلك أكد ناشطون سعوديون أن تركي آل الشيخ، الذي يعمل أيضا مستشارا في ، ورئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم، أضر بالرياضة بشكل ملحوظ، رغم عدم إكماله العام على رأس منصبه.

 

وأوضح ناشطون أن المآخذ على “آل الشيخ” كثيرة، إلا أن أبرزها يتلخص في تدخله بشؤون الأندية، كما لفتوا إلى أن أسلوب تغريدات آل الشيخ، وتعامله الفظ مع الإعلاميين، خلق بيئة من “الإعلام المطبّل”، في إشارة إلى تأييد كافة الإعلاميين لجميع تصريحاته، التي يعتبر ناشطون أن بعضها يحمل “تجاوزا” على الآخرين.

 

كما اتهم مغردون “آل الشيخ” بهدر ميزانية الهيئة العامة للرياضة على أمور لا تستحق، مثل إقامته بطولة “البلوت” (الورق)، ووضع جوائز تتعدى مليون ريال للفائزين بها.