في واقعة تنذر بقطيعة جديدة بين وتركيا يمهد لها بإيعاز من شيطان العرب القابع في أبوظبي، ألقى جهاز أمن الدولة السعودي القبض على 13 شخصا من الجنسية التركية دون إعلان تهم واضحة موجهة لهم.

 

وأعلنت نافذة «تواصل» التابعة لوزارة الداخلية والمختصة بمعلومات معتقلي جهاز المباحث على موقعها الرسمي، عن أن عملية إيقاف الأتراك تمت يومي الأحد والثلاثاء الماضيين، مشيرة إلى أنهم رهن التحقيق دون ذكر اي تهم موجهة لهم سوى التصريح بأنها قضايا تمس الأمن الوطني.

 

 

وعبر وسم #امن_الدوله_يوقف_13_تركيا كثرت التكهنات عن سبب الحادث، واستغل الذباب الإلكتروني الوسم للهجوم على تركيا ودفق الاتهامات والمزاعم ضد رئيسها والمطالبة بمقاطعة السياحة التركية.

 

 

 

 

 

ولفت ناشطون إلى تعمد الذباب الإلكتروني نشر الفتنة والكراهية بين الشعبين عبر هذا الوسم، لتحقيق أهداف سياسية يسعى لها نظام “ابن سلمان”.

 

 

https://twitter.com/baderaseri/status/980041451013922816

 

https://twitter.com/daa013/status/980039500834459648

 

 

 

 

وبحسب ما أظهرته بيانات نافذة “تواصل” الحكومية للموقوفين، فقد تم إيقاف 12 منهم في أوائل مارس الجاري، وواحد في 10 من نفس الشهر، ليصبح إجمالي عدد الموقوفين الأتراك بسجون أمن الدولة 17 شخصاً.

 

وبلغ عدد إجمالي الموقوفين في سجون المباحث السعودية 5334 موقوفاً، منهم من يقضي محكوميته، ومنهم من لا يزال رهن التحقيق، ومنهم من يخضع للاستئناف.

 

وهاجم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس التركي “أردوغان” وتركيا التي وصفها بأنها ضلع ضمن (مثلث الشر)، وفي 7 مارس الجاري تحديدا نقلت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” ذات التصريحات ونسبتها لجريدة “الشروق” المصرية، وهو ما يؤكد صحة هذه التصريحات التي أدلى بها “ابن سلمان” لوفد إعلامي مصري رغم محاولة سفارة المملكة بتركيا تكذيبها لتحاشي رد الفعل التركي.

 

وبحسب “رويترز” تعكس التصريحات المنسوبة للأمير محمد ارتياب السعودية الشديد في الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يتبع حزبه العدالة والتنمية الحاكم سياسات إسلامية وتحالف مع قطر في خلافها مع السعودية.

 

ونقلت “الشروق” عن الأمير محمد قوله ”مثلث الشر الراهن يتمثل في إيران وتركيا والجماعات الدينية المتشددة“.

 

وتحدث ولي العهد السعودي لرؤساء تحرير الصحف المصرية خلال زيارة الماضية للقاهرة.