أثارت الهدايا التي أعطاها الرئيس الروسي ، لأمير آل ثاني أثناء زيارته الأخيرة لروسيا جنون نائب رئيس شرطة ورجل .

 

أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مجسما لـ”” الشريفة أثناء زيارة الأمير الأخيرة لروسيا والتي جاءت بدعوة رسمية من الرئيس الروسي.

 

وتحليلا لهذا الموقف قال الكاتب القطري عبدالله العذبة رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية:””الحرمين كهدية رمزية تحمل قيمة كبيرة بأن دولة قطر في وجهة نظر بعقلها واتزانها وابتعادها عن التطرف والإرهاب هي من تمثل الاسلام والمسلمين وينظر لها الرئيس الروسي – من خلال قراءتي للعقلية الروسية- أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هو الذي يمثل الحرمين الشريفين في المنطقة”.

 

وتابع في حديثه لبرنامج الحقيقة  لى تلفزيون قطر:”ولا ننسى أن كل أبناء جزيرة العرب أبناء الحرمين الشريفين وكل ولاة الأمور لهم وجود خاص في ضمير الأمة الاسلامية وهم يمثلون الإسلام والمسلمين بصفتهم قادة للمسلمين”.

 

واستطرد: “السيف كهدية من الرئيس الروسي للأمير يدل على أن روسيا مستعدة لدعم قطر بكل قوة وتحمل الهدية رسائل كبيرة ومهمة وحادة جدا.

 

 

الحديث الذي أزعج ضاحي خلفان وقض مضجعه ليهاجم “العذبة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” أشبه بـ(وصلة ردح) تعكس أخلاقه.

 

 

 

 

وأثارت صورة هدية “بوتين” لأمير قطر جدلا واسعا بين النشطاء، الذين لفت بعضهم إلى أن اختيار (مجسم الكعبة) تحديدا لإهدائه لأمير قطر من قبل “بوتين” يحمل معاني كثيرة ورسائل خفية.

 

وبدأ أمير قطر، الأحد، الماضي زيارة رسمية إلى روسيا استمرت يومين، على رأس وفد كبير يضم نخبة من الوزراء والمسؤولين، وتعد هذه أول زيارة للعاصمة الروسية منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو الماضي.

 

 

 

وكان أمير قطر وبوتين بحثا سبل توطيد علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في عدة مجالات، من بينها الدفاع والطاقة والاقتصاد والاستثمار والتبادل التجاري والبحث العلمي، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون في مجال تنظيم بطولة كأس العالم وتبادل الخبرات لا سيما التي ستستضيفها روسيا 2018 وقطر 2022.

 

 

 

وأشاد بوتين خلال لقائه أمير قطر في موسكو اليوم بمستوى العلاقات الثنائية ونمو التبادل التجاري بين روسيا وقطر قائلاً: “لقد اجتمعنا قبل عامين، لكن العلاقات بين بلدينا في تطور مستمر، كما أننا على اتصال دائم، وتصادف هذا العام الذكرى الثلاثون لإطلاق العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا”.