في الوقت الذي تحولت فيه المملكة إلى مرتعا لكل المحرمات من إقامة حفلات غنائية ومباريات وخيمات كشفية وعروض أزياء مختلطة وفقا لرؤية ولي العهد ، لم يجد مفتى “آل سعود” ما يحرمه إلا الزوجة بأقارب زوجها.

 

وقال “آل الشيخ” الذي باع نفسه وجعل من علمه مطية لحكام جلوس المرأة مع غير محارمها وتحديداً أقارب الزوج “حرام”، لافتاً إلى أن ذلك يفتح الباب لـ”الشيطان”.

 

وردا على استفسار إحدى السيدات خلال برنامج “فتاوى” على القناة “السعودية” الأولى، حول المقصود بلفظ “الحمو” ورأي الدين في اعتيادها الجلوس في المنزل مع أقارب زوجها، قال “آل الشيخ”: “إن المقصود بالحمو هو قريب الزوج مثل الأخ والعم”.

 

واضاف إنه “لا يصلح أن تجلس المرأة إلا مع محرم لها، من لم يكن محرماً لها فإن جلوسها معه هذا أمر خطير”، مضيفًا أن دليل ذلك قول النبي الكريم “لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما”.

 

يذكر أن عضو ھیئة كبار العلماء الدكتور عبدالله المطلق، قد أفتى مؤخراً بجواز الجلسات الأسرية بین الأخوة وزوجاتھم بشرط الحشمة وعدم الخلوة، مشیراً إلى أن مصافحة زوجة الأخ تكون بالكلام فقط.