في واقعة مثيرة للسخرية وتعكس مدى ضحالة فكر حكام وتصغيرهم للمشاكل الدولية التي أشعلوها بلا مسؤولية ودون النظر في العواقب، شبه وزير الداخلية الإماراتي الحرب في اليمن بحريق فندق العنوان في أبو ظبي ليلة رأس السنة عام 2016.

 

وقال “بن زايد” خلال مشاركته في إحدى الندوات: “في التحديات يجن أن تأخذ القرارات”، مشيرا إلى حريق فندق العنوان في قائلا: “في الحلم الأرقى كيلو متر شب عندنا حريق وفي الحلم في منطقتنا شب عندنا حريق”، في إشارة لليمن.

 

وأضاف أنه في الحالتين “كان عندنا خيارين يا التدخل يا عدم التدخل”، مشيرا إلى أن “عدم التدخل في حريق الفندق لانتقل الحريق إلى المباني المجاورة ولولا تدخلنا في اليمن لانتقل الحريق إلى الاوطان المجاورة وإلى بيوتنا وإلى أشقائنا”.

 

وتابع “ابن زايد” من خلال مقارنته السمجة بين حريق في مبنى وتدمير بلد ذو حضارة وتاريخ عن طريق شن حرب راح ضحيتها الآلاف أغلبهم من الاطفال، قال متباهيا: “ولكن بقرار حكومتنا وعلى رأسها الشيخ خليفة كان القرار صائب بدون شك”.

 

وأردف قائلا: “بإذن الله وبقيادة الشيخ خليفة مثل ما طفينا حريق الفندق راح نطفي حريق اليمن وراح يرد اليمن سعيد مثل ما كان سعيد”.