يبدو أن “فوبيا بالسم” تحديدا هي أكثر ما يُقلق ولي عهد هذه الأيام، أو تكاد تكون الهاجس الوحيد المسيطر عليه تماما ويظهر ذلك في عدة مقاطع مصورة له تعمد فيها سكب والمشروبات التي تُقدم له بالأماكن العامة.

 

ويظهر مقطع حديث متداول “ابن زايد” كعادته وهو يسكب فنجان قهوة قدم له بأحد النوادي، ما لفت نظر النشطاء لهذه الواقعة التي تكررت أكثر من مرة ودفعتهم لتخمين سبب ذلك.

 

 

ولفت النشطاء إلى أن هذه الواقعة ليست المرة الأولى، فقد فعل هذا الأمر من قبل في  “عرس” وقبلها في “عزاء” ورفض تناول القهوة.

 

 

 

 

 

 

وظهر #شيطان_العرب “ابن زايد” في لقاء له منذ مدة وقد اصطحب معه موظفين تابعين له يحملان معهما مستلزمات الضيافة من قناني مياه وفناجين قهوة ومناديل ورقية، فضلا عن كميات قليلة من القهوة والشاي.

 

هذا الإجراء المُصنّف خارج أعراف وتقاليد الضيافة العربية، كان محط استغراب من الحاضرين، ورجح ناشطون أن يكون محمد بن زايد قد تلقى تعليمات مشددة من فريقه الأمني تقضي بعدم تناول الأطعمة والمشروبات خارج قصره.

 

هذه الترجيحات، وضعها مراقبون في خانة الخشية الموجودة لدى ابن زايد وفريق المقربين منه، من احتمال تعرّضه لمحاولة اغتيال عن طريق مادة مُسمّمة، بهدف التخلص منه بعد سيطرته على ذمام الحكم في بانقلاب ناعم على أخيه خليفة بن زايد المغيب.