حذر أهالي من الوجود بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، منبها إلى إمكانية إطلاق النار على المخالفين عند الضرورة.. في الوقت ذاته أطلقت الجناح العسكري لحركة حماس أكبر عسكرية “دفاعية” في تاريخها كرسالة ذات مغزى إلى القريب والبعيد, حاولت القول فيها “اننا هنا”.

 

وقال بيان ألقته طائرات إسرائيلية فوق قطاع غزة، اليوم الأحد: “جيش الدفاع يعيد النظر بحظر الاقتراب من السياج الحدودي على مسافة أقل من 300 متر، وكل من يقترب يعرض نفسه للخطر حيث تتخذ قوات جيش الدفاع الإجراءات اللازمة لإبعاده بما في ذلك إطلاق النار في حالات الضرورة”.

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز تواجد قواته ودفع المزيد من الوحدات عند حدود قطاع غزة وسط إجراءات واستعدادات عالية لأي خطر محتمل فضلا عن التحذير من الاقتراب من السياج الفاصل في ظل دعوة الفصائل الفلسطينية إلى مسيرة جماهيرية، الجمعة المقبل، بعنوان “مسيرة العودة” في ذكرى “يوم الأرض”، الذي يصادف الثلاثين من الشهر الجاري.

 

وأطلقت كتائب القسام اسم “مناورات الصمود والتحدي” على مناوراتها العسكرية الضخمة التي أعلنت عنها قبل تنفذيها في خطوة اعتبرها المراقبون انها هادفة ولها معاني كثيرة اردت الكتائب من وراءها تحذير من عمل عدائي ضدها وكذلك السلطة الفلسطينية التي لوح رئيسها محمود عباس باتخاذ إجراءات قال إنها “وطنية وقانونية ومالية” ضد القطاع المحاصر الذي تديره حركة حماس.

 

وانتشر المئات من عناصر “القسام” في شوارع قطاع غزة، حاملين خفيفة.

 

ومساء السبت، أعلنت “القسام”، عن نيتها تنفيذ هذه المناورات، الأحد، دون تحديد مكان أو موعد تنفيذها أو طبيعة الأسلحة المزمع استخدامها.

 

وقالت في بيان: “تلك مناورات مخطط لها مسبقاً، وسيسمع خلالها أصوات إطلاق نار وانفجارات، كما سيلاحظ حركة نشطة للقوات والمركبات العسكرية”.