رسميا، وبعد الكثير من الشائعات، أكد كلا من وزير الخدمة المدنية نائب رئيس الوزراء اليمني ، ووزير الدولة تقديمهما استقالتهما من الحكومة.

 

وكشف “الجباري” عن تفاصيل هامة حول ظروف إقامة الرئيس ، والعلاقة مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

 

وقال “جباري” في مقابلة مع التلفزيون اليمني الرسمي ومن العاصمة السعودية الرياض،  انه يجب التعامل مع “الرئيس الشرعي” عبد ربه هادي منصور باحترام من قبل التحالف، وكذلك مع المغتربين اليمنيين, مؤكدا أن ليست من جمهوريات الموز، بل هي حضارة ممتدة منذ آلاف السنين.

 

ونفى “الجباري” أن يكون الرئيس عبد ربه منصور هادي محتجزا في السعودية إلا أنه أكد أن “هادي” لا يستطيع زيارة عدن، في إشارة لمنع التحالف له او رفض الإمارات لهذا الامر.

 

وشدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخدمة المدنية المستقيل، على ضرورة إعادة النظر في العلاقة بين التحالف واليمن كدولة ذات حضارة والتعامل بندية على أساس المصالح المشتركة بين بلاده والدول الخليجية، رافضا أن تكون علاقة بلاده بدول التحالف تبعية.

 

وقال جباري: “لم نقبل الإهانة من الحوثي ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبلها من أي جهة أخرى أو أي شخص، ونحن نحترم كرامتنا”.

 

وأوضح أنه قدم استقالته من الحكومة دون تراجع، نافيا أن يكون هناك أي ضغوطات، بل جاءت بعد أن وصل إلى قناعة بعدم قدرته على تقديم شيء مستقبلا.

 

ودعا المسؤول اليمني إلى تقييم الأداء الحكومي والسياسي، وعلاقة الحكومة مع التحالف، حتى لا تصبح علاقة تابع ومتبوع.

 

من جانبه، أكد وزير الدولة اليمين صلاح الصيادي استقالته، لافتا إلى أنه سيوضح أسباب استقالته في بيان لاحق.

 

وقال “الصيادي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”رسمياً … أعلن استقالتي من الحكومة بصورة نهائية .. للأسباب التي سأذكرها في بيان لاحق .. !!”.

 

وكان “الصيادي” قد أشار قبل أيام إلى ان الرئيس “هادي” محتجز في السعودية ولا يستطيع العودة لليمن، مطالبا الشعب اليمني القيام بمظاهرات واعتصامات للمطالبة بعودته.