شنت صحيفة “” القطرية هجوما عنيفا، على رئيس هيئة الرياضة ، بسبب تطاول الأخير المستمر على وقياداتها بما يعكس بذاءته وانحطاط أخلاقه التي لا تليق بمسؤول يعبر عن سياسة المملكة.

 

وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن المغردين السعوديين أنفسهم أبدوا استيائهم من مستوى تصريحاته، مؤكدين أن الرياضة السعودية تشهد أحلك فترة في تاريخها منذ قدوم هذا الشخص واعتلائه للهيئة العامة للرياضة.

 

وجاء نص التقرير كالآتي:

رغم ان هذيان “توتو وناسة” كما يحلو للبعض مناداته مردود عليه باعتباره من الهياط ولعب البزران، يبقى من الأجدر ان نقوم بتوضيح بعض المسائل التي ارتكز عليها حواره لإحدى الصحف السعودية والذي تكرر فيه اسم قطر في اكثر من مناسبة وهو ما يتنافى مع أحد تصريحاته السابقة بان قطر تعد بالنسبة له مشكلة صغيرة جدا جدا.

 

وبما ان صحافة الحصار لا زالت تتبنى مواقف دولها فإن حوار الصحيفة الصفراء أراد صناعة مانشيتات وهمية مرتكزة على رد الفعل السريع لمحدثها تركي وناسة وكلامه الفضفاض والفاضي الذي يؤكد انه ينتمي لمدرسة التهور في التصريحات بما يجعل منه مصدرا للسخرية والاستهزاء .

 

يبقى التأكيد على سلامة المدارك العقلية لاعلى هرم السلطة الرياضية بالسعودية من اختصاص المصالح الطبية هناك، لكن الاكيد ان تركي آل الشيخ لا يعي ما يقوله عندما يصرح بأنه سيزور قطر متمنيا الا يلتقي فيها رموز نظام الحمدين حسب تعبيره” لكن وناسة لا يعلم أبدا مقدار حب الشعب القطري والمجتمع برمته من مواطنين ومقيمين لقيادته الحكيمة والرشيدة، وان تعددت مظاهر الحب والولاء لأمير البلاد إلا اننا على يقين ان جوهر هذه العلاقة الذهبية بين القائد وشعبه مصدرها الاول والاخير عشق لا ينتهي مقابل خير لا ينضب، وأمام تصريحاته القذرة نقول له: قطر تفتح احضانها للجميع ما عدا من يتطاول على رموزنا وقياداتنا.

 

الفرق شاسع بين الثرى والثريا وما قام به لاعب الريان مع لاعب الهلال السعودي عندما قبل رأسه يندرج في إطار الصداقة والأخوة والحب المتبادل بين لاعبي باعتباره كيانا واحدا لا يتجزأ، ومهما طال الفراق فالميادين تجمع الشمل، وأصبحت اللقطة التي قام بها اللاعب مصدر اعجاب من كافة الجماهير القطرية والسعودية على حد السواء، لكن مفاجآت تركي وناسة لا تنتهي ليدخل نادي الريان في سلسلة ترهاته وحماقاته التي لا تنتهي.