رد الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي “الريان” على سخرية كتاب ووسائل الإعلام والذباب الإلكتروني التابع لدول الحصار من استيراد للأبقار لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الألبان التي كانت تعتمد عليها بشكل أساسي قبل الحصار على السعودية.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قطر جلبت من استراليا وهولندا ، وفِي انتظار جلب الثيران من ابوظبي و ” ماركة المحمدين “.

 

وكان العديد من الكتاب والإعلاميين والحسابات الرسمية على موقع التدوين المصغر “تويتر” قد سخروا من الخطوة القطرية بشكل كبير، مما عكس واقعيا تألمهم مما أقدمت عليه قطر كونه يعزز من موقفها الثابت ومضيها في تحقيق رؤيتها التي أعلنها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه الاول في اعقاب الازمة والذي أكد فيه على ضرورة الاعتماد على النفس.

 

ووصل الأمر بالذباب الإلكتروني التابع للمستشار بالديوان الملكي السعودي إلى إطلاق هاشتاج بعنوان: “#قطر_تحتفل_بوصول_البقر”، مما دلل بأن الامر قد آلم دول الحصار وعلى رأسها السعودية التي خسرت قطر كسوق رئيسي لتصدير الألبان.

وكانت قطر، قد أبرمت قبل أيام صفقة لاستيراد 3000 بقرة إضافية من الولايات المتحدة؛ لزيادة إنتاجها من الطازج في إطار جهودها لمواجهة تداعيات الحصار المفروض عليها للشهر التاسع على التوالي من دول خليجية.

 

وقالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، إن قطر لجأت إلى إنشاء مزارع للأبقار المستوردة من الولايات المتحدة وأستراليا لتلبية احتياجاتها من الحليب، ومنتجات الألبان التي كانت تعتمد على استيرادها من جارتها السعودية بشكل أساسي.

 

وبوصول الأبقار الجديدة المستوردة من ولايات كاليفورنيا وأريزونا وويسكنسن الأمريكية إلى المزارع القطرية، سيكفي إنتاج هذه المزارع الاستهلاك المحلي من الحليب.

 

وقال رئيس مجلس إدارة شركة “بارو إنترناشيونال هولدنغز” التي تمتلك “مزارع بلدنا”، معتز الخياط، إنه بمجرد تغطية الطلب المحلي على الحليب الطازج، تعتزم شركته تصدير الكميات الفائضة إلى الخارج.

 

وقبل أيام، أظهر تقرير لصندوق النقد الدولي، أن الأثر الاقتصادي والمالي المباشر على قطر جراء الحصار يتلاشى، بعد إجراءات لدعم التجارة والنقل والسياسية النقدية.

 

وتفرض السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى ، حصار دبلوماسيا وجويا وبريا على قطر، متهمين الدوحة بـ”دعم الإرهاب” وهو ما تنفيه الأخيرة بشدة.

 

وفي يونيو/حزيران الماضي، قررت السعودية إعادة الآلاف من الإبل المملوكة لقطريين إلى الدوحة، ضمن الإجراءات العقابية التي تتخذها ضد قطر.

 

ووضع هذا الإجراء قطر في مأزق توفير مراعٍ لهذه الأعداد الكبيرة من الإبل مع اشتداد حرارة الصيف، بعدما كانت تستفيد من مياه السعودية ومراعيها دون اشتراطات.