تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا انتشر على نطاق واسع، لسيدة مغربية تقول إنها محتجزة في وتتعرض للتعذيب، ودعت العاهل المغربي الملك للتدخل من أجل إنقاذها.

 

ويظهر في الفيديو، الذي تناقله مئات المستخدمين، بمواقع التواصل فتاة مغربية تُدعى «» تؤكد أنها محتجزة في السعودية لدى أحد مكاتب التشغيل وتعاني من التعذيب الشديد من قبل مشغليها، مطالبة الملك «محمد السادس» بالتدخل لإنقاذها وإعادتها إلى بلدها.

وتفاعل النشطاء المغاربة مع الفيديو، مطالبين الملك محمد السادس بالتدخل، وانقاذها وعلاجها وإعادتها إلى بلادها سالمة.

 

سبقها حادث بيع مغربيات في المملكة

والشهر الماضي، أثار إعلان تنازل سعودي عن خادمته المغربية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ندد المئات من الناشطين بالإعلان، الذي اعتبروه يتنافى مع القيم الإنسانية.

 

يذكر أن المملكة العربية السعودية من بين الدول الخليجية التي تعمل على استقدام خادمات أجنبيات للعمل في المنازل، وقد أشارت تقارير في السنوات الأخيرة إلى معارضة النساء السعوديات لاستقدام خادمات مغربيات خوفا على أزواجهن.

 

 

ووفقا لوسائل إعلام سعودية، فقد سبق أن أثار تصريح رئيس لجنة الاستقدام في مجلس الغرف السعودية «سعد البداح» بشأن اعتزام شركات الاستقدام المزمع إنشاؤها قريبا، جلب عمالة منزلية من ، حفيظة نساء سعوديات، وتعالت الأصوات معارضة لهذا التوجه الجديد، وأعلنّ رفضهن التام لاستقدام مغربيات للعمل خادمات في منازلهن، وهو ما اعتبره البعض «طرحا مخجلا»، و«يدل على سطحية، وفيه إهانة لكل من المرأة السعودية والمغربية على حد سواء».

 

وتنادي بعض الأوساط السعودية بضرورة تشديد تطبيق الأنظمة التي تكفل حقوق طرفي العلاقة التعاقدية لتوفير بيئة العمل الخالية من التوتر والصدام.

 

جدير بالذكر أن حوالى 90% من منازل الأسر السعودية توجد فيها خادمة واحدة على الأقل، كما أن أكثر من 75% من الخادمات لا يحملن الجنسية العربية.

 

وفي عام 2016، تدخل العاهل المغربي لاستعادة فتاة مغربية من السعودية عقب استغاثتها به لإنقاذها من كفيلها السعودي، قائلة: «الله يرحم ليك الواليدين سيدنا عتقني.. راني عييت».