في فضيحة جديدة، كشف موقع “الجزيرة.نت” بأن امتنعت منذ اندلاع الأزمة قبل تسعة أشهر عن سداد المستحقات المالية للعاملين في سفاراتها في الدوحة في حين أعربت عن استعدادها لتسهيل إجراءاتهم القانونية وربطهم بمؤسسات خيرية لدعمهم إنسانيا.

 

ووفقا للمعلومات، فقد بلغ عدد العاملين التابعين لسفارات دول الحصار أكثر من ثلاثمئة شخص، معظمهم يتبع سفارات موريتانيا ومصر والسعودية، والبقية بسفارتي الإمارات والبحرين.

 

من جانبها، تجاوبت السلطات القطرية مع الجوانب القانونية للمتضررين من العاملين في تلك السفارات عبر تسهيل إجراءات الخروج لمن شاء المغادرة أو تمكينهم من تغيير جهات العمل للحصول على وظائف أخرى.

 

وقد سمحت السلطات لأحد عشر منهم بالمغادرة، بينما ينتظر الآخرون انتهاء معاملاتهم حيث تم تخييرهم بين البقاء والبحث عن عمل آخر، وبين إعطائهم إذنا للمغادرة.

 

وتواجه حصارا من والإمارات والبحرين ومصر منذ 5 يونيو/حزيران 2017 حين قطعت تلك الدول علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة واتهمتها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر مرارا.