في فضيحة مدوية للمجتمع الدولي وصدمة لداعمي حقوق الإنسان حول العالم، تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، قالوا إنه لأعضاء هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وهم يرقصون ويتمايلون على أنغام الموسيقى الصاخبة عقب اجتماع حضوره ناقش وضع الشرقية.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع والذي لم يتسنى لـ(وطن) التثبُّت من مدى صحته ولا مكان أو زمان تصويره، أعضاء المجلس يرقصون وأنغام الموسيقى الصاخبة تهز أرجاء القاعة الظاهرة بالفيديو.

ونقل موقع “هاف بوست عربي” عن مصدر خاص، أنه كان هناك حفلاً تم بالفعل من أجل التعارف، تخلَّله رقص وغناء.

 

وطالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بفتح كامل ومستقل في الأحداث التي تشهدها الغوطة الشرقية المحاصرة، وذلك في ظل استمرار استهداف المنطقة المحاصرة رغم صدور قرار بمجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار.

 

وأكد المجلس في قرار ضرورة محاسبة منتهكي القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان في الغوطة وفي كل التراب السوري، داعيا كل الأطراف، خاصة السلطات السورية، إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين والوقف فوري للهجمات ضد الغوطة.

 

وكان مجلس حقوق الإنسان أرجأ الجمعة التصويت على مشروع قرار قدمته بريطانيا بعد اقتراح عدة تعديلات على النص، وهو ما دفع الرئيس الدوري للمجلس الرئيس السلوفيني فيوسلاف سوتش إلى إرجاء التصويت إلى اليوم.

 

وكان مجلس الأمن تبنى في 24 من الشهر الماضي القرار 2401 الذي يقضي بهدنة في لمدة ثلاثين يوما والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، ولكنها لم تتحقق، فأعلنت روسيا بعدها بيومين “إنسانية” يومية لمدة خمس ساعات ينتهكها النظام.