في محاولة منه “للتطبيل” لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير بعد تصريحات اليوم ومهاجمته ، فضحت 4 تغريدات بالتحديد دونها مستشار “ابن سلمان” وقائد الذباب الإلكتروني ، حقيقة الغضب والاستياء السعودي تجاه الصمود القطري بوجه الحصار الجائر.

 

وفي الوقت الذي حاول فيه “الجبير” (في تصريحه اليوم) ومن بعده “القحطاني” في تغريداته تصدير كذبة (أن لا يشغلها قضية قطر ولديها ما هو أهم) للرأي العام، ارتدت هذه التصريحات والتغريدات عليهم وفضحت حقيقة “الغل” السعودي تجاه قطر وصمودها الغير متوقع من قبل رباعي الحصار.

 

وظهر ذلك جليا في إفراد “القحطاني” 4 تغريدات اليوم (ملأها نبرة الغل والحقد) لمهاجمة قطر وحكومتها، وتخصيص حسابه الرسمي بتويتر كـ(منصة هجوم) ضدها بالرغم من تصريحاته المتكررة بأن قضية قطر صغيرة (جدا جدا جدا) وهو ما يخالف فعله الظاهر أمام الجميع.

 

وفي تغريداته التي رصدتها (وطن) استغل “القحطاني” تصريح “الجبير” اليوم، كفرصة لشن هجومن جديد على قطر.

 

 

وفضحت تغريدات مستشار “ابن سلمان” كذب ما يدعيه هو ونظامه حول قضية قطر الصغيرة.

 

 

 

 

 

وبرغم أن “الجبير” قد ذكر أكثر من مرة خلال الأشهر الفائتة أن قضية قطر (صغيرة جدا) ولا تشغلهم، إلا أنه خرج اليوم ليهاجمها مرة أخرى ويثبت أن لا شيء أساسا يشغلهم سوى (قطر) وصمودها أمام مخططهم الخبيث لنزع سيادتها.

 

وقال في كلمته اليوم، الجمعة، على هامش المؤتمر الدولي رفيع المستوى لدول الساحل G5. ما نصه:”قطر قضية صغيرة جدا أمام الملفات الهامة في المنطقة، وكل ما نريده أن يتركوننا وشأننا، وأن يتوقفوا عن استخدام منصاتهم الإعلامية للحض على الكراهية”،

 

وتابع مزاعمه:” “لقد حرضوا حتى على الحملات الإصلاحية التي شهدتها المملكة، وعلى الرغم من أن القطريين وقعوا اتفاقيات لوقف الإرهاب، إلا أن ذلك لم يتم بالكامل.”

 

تاريخ “القحطاني” الأسود

لم يترك ذنبا إلا وارتكبه، ولا جريمة إلا واقترفها، يتحدث كذبا، ويغرد إثما، توجيهاته تحريضات، وتصريحاته بذاءات، وأحاديثه افتراءات، مهاراته التهكير والتشهير، يستغل سلطاته في ممارسة كل أنواع البلطجة والإرهاب الفكري، إنه سعود القحطاني، الذي يعرف نفسه بأنه “المستشار بالديوان الملكي السعودي، المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، رئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة”، المشهور بلقب “دليم “.

 

ورغم الأهمية المفترضة للمناصب التي يشغلها، إلا أن المتتبع لسيرته ومسيرته يكاد يصاب بالصدمة لوصوله إلى تلك المناصب واحتفاظه بها رغم ما ارتكبه من جرائم، باعتراف الإعلاميين السعوديين العاملين معه أنفسهم، من إساءة استخدام السلطة، والسب والقذف، والتحريض ضد كل من يعارضه، وترهيب رؤساء التحرير لإجبارهم على تنفيذ أوامره.

 

واشتهر القحطاني في أعقاب الأزمة الخليجية، من خلال تغريداته الحاقدة والكارهة لدولة قطر وشعبها والداعية لاستمرار الأزمة، والمحرضة عليها، الأمر الذي جعله في مرمى انتقادات حقوقية طالبت بمحاكمته ومحاسبته على جرائم التحريض ضد قطر، وخصوصا بعد إصدار تقرير اللجنة الفنية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وسط تساؤلات عن مدى أهليته لتولي المناصب التي يشغلها، وسط مطالب لمغردين بعزله من مناصبه، بعد ما ارتكبه من جرائم وفضائح.