في خطاب بدا أنه متسولاً، قال رئيس السلطة الفلسطينية ، إن سلطته أصبحت “بلا سلطة وتعمل عند الاحتلال”، مؤكداً أنها ضد السلاح التقليدي وتحرص على نشر ثقافة السلام ونبذ “العنف”.وفق تعبيره

وطالب عباس خلال كلمته لدى ، الجانب الإسرائيلي بمفاوضات فورية وصولاً إلى السلام، مبيناً أن السلطة عقد 38 اتفاقاً أمنيا مع 38 دولة لأجل السلام ومحاربة الإرهاب.

 

وأشار إلى أن السلطة “مستعدة لتبادل أراض مع إسرائيل بشكل طفيف باتفاق الطرفين”، مضيفاً “ندعو لعقد مؤتمر دولي في منتصف العام الحالي بمشاركة واسعة تشمل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي”.

 

وتابع موجهاً خطابه لمجلس الأمن “والله نستحق أن نكون عضواً كاملاً في الأمم المتحدة.. أنتم أعلى نقطة من الممكن أن نلجأ إليها وما في أعلى منكم.. ونرجوكم ساعدونا ومستعدون لبدء مع إسرائيل فوراً”.

 

ولفت إلى أنه “يجب على المؤتمر الدولي الذي ندعو لعقده أن يقبل فلسطين كعضو في الأمم المتحدة ونحن نستحق ذلك، وتبادل الاعتراف بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتشكيل الية دولية تساعد الأطراف في المفاوضات”.

 

وتابع: “خلال فترة المفاوضات التي نقترحها يجب أن تتوقف كافة الأطراف عن خطوات أحادية الجانب، ووقف نقل السفارة الأمريكية للقدس ومن جانبنا نلتزم بعدم الانضمام للمنظمات الدولية التي تعهدنا بها للإدارة الأمريكية سابقاً”.

 

ودعا عباس بتطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت، وعقد اتفاق إقليمي عند التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وعرض عباس مبادرة لسلام مع الاحتلال من خلال عقد مؤتمر دولي منتصف العام الحالي يستند لقرارات الشرعية الدولية وبمشاركة واسعة من الطرفين المعنيين والأطراف الإقليمية والدولية يكون مخرجاته، قبول فلسطين عضواً كاملاً في مجلس الأمن، وتبادل الاعتراف بين دولة فلسطين وإسرائيل على حدود عا 1967 وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب .