في حوار غير مسبوق وتصريحات جديدة، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين والقيادي في إن الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ورئيس الوزراء الفلسطيني فهو منسق حكومة نتنياهو “بولي مردخاي”.

 

وفي حوار أجرته معه القناة الثانية العبرية، ذكر عريقات أن حديثه للقناة الإسرائيلية قد يغضب الرئيس ، موضحاً أن أبو مازن لا يمكنه التحرك من رام الله إذن من مردخاي وليبرمان.

 

وأعرب عريقات عن تشاؤمه إزاء “حل الدولتين”، مشيراً أن ستختفي قريباً برمتها ولن يكون لها أمل بالحياة بسبب استمرار الاستيطان والسياسات الإسرائيلية.

 

وقال: “الشارع الفلسطيني بدأ يكفر بهذه الفكرة لأنه يراها غير واقعية في ضوء تنامي الاستيطان”، مضيفًا أن “الفكرة الدارجة اليوم في الشارع الفلسطيني هي فكرة الدولة الواحدة ذات الحقوق المتساوية”.

 

وفي اعتراف صريح بفشل عملية السلام مع والرهان على مفاوضات التسوية، تحدث عريقات عن أن أحد الشبان طالبه قبيل إجرائه عملية زراعة رئة قبل أشهر في الولايات المتحدة بعمل “زراعة لسان جديد بدلًا من مواصلة خداع الفلسطينيين طوال هذه السنوات”، مشيرًا إلى أنه “بات مقتنعًا بهذه الفكرة”.

 

وشغل عريقات منصب كبير المفاوضين من عام 1996 وشارك في عقد اتفاقية أوسلو وعين آنذاك رئيساً للوفد الفلسطيني المفاوض.