شن وزير الخارجية التركي ، هجومًا لاذعًا على الأمين العام لجامعة الدول العربية بعد دعوة الأخير أنقرة للخروج من ، وانتقاده للعملية العسكرية التي تشنها في “”.

وقال أوغلو خلال إحدى جلسات للأمن المنعقد في ألمانيا، إن “الوجود التركي في سوريا تدعمه المواثيق الدولية بحق الدفاع عن النفس ومواثيق الأمم المتحدة ضد المنظمات الإرهابية ووفقًا للقانون الدولي”.

وأضاف متوجهًا إلى أبوالغيط: “كنا نأمل لو أن نظام جامعتكم قوي بشكل كاف لمنع أحد أعضائها من قتل نصف مليون إنسان من شعبه (في إشارة إلى نظام بشار الأسد)”.

وقال أوغلو إنه كان يأمل لو أن “نظامكم قوي بالشكل الذي يسمح بمطالبة الدول الأخرى بالخروج من سوريا، فهناك إيران وروسيا أيضًا”.

وأشار إلى قيام دول عربية، دون أن يسميها، بممارسة ضغوط على كل من السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى الأردن؛ لكيلا تعترض بشكل قوي على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن القدس والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.