في مفاجأة غير متوقعة، كشف استفتاء أجراه الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “، أن المملكة العربية هي أكثر تضررا جراء مقاطعة ، وأنها تتمنى قبل غيرها من حلفاءها في الحصار عودة العلاقات مع .

 

ووفقا للاستفتاء الذي أجراه “ريان” على صفحته الرسمية بموقع التواصل “تويتر” والتي تحظى بمتابعة ما يقرب من مليون شخص، فقد حازت السعودية على نسبة 42%  من الأصوات بشأن الاستفتاء الذي جاء نصه:”من هي الدولة النادمة التي تتمنى قبل غيرها  من دول الحصار عودة العلاقات مع قطر ؟”

 

بينما جاءت في المركز الثاني بنسبة 32%، وتبعتها بنسبة 16% ثم الإمارات بنسبة 4%، وفقا لنتيجة التصويت حتى الآن.

 

 

وشهدت صفحة مذيع “الجزيرة” عددا آخر من الاستفتاءات المفاجئة، والتي لم يكشف عن الغاية منها أو سببها.

 

 

 

 

يشار إلى بيانات اقتصادية موثوقة ومن مصادر رسمية، كشفت في يناير الماضي حجم المعاناة والمتاعب التي تلقاها الاقتصاد السعودي جراء الحصار المفروض على قطر منذ الخامس من يونيو 2017، وفي مقدمة ذلك شركات المملكة العاملة في مختلف مجالات التجارة والتصنيع والنقل والأغذية.

 

ويتضح من خلال هذه البيانات تعرض نحو 60 شركة سعودية لخسائر فادحة جراء إغلاق السوق القطري مما دفعها لرحلة البحث عن أسواق جديدة، دفعت بها إلى طرق كل الأبواب، بما في ذلك الأبواب التي ظلت تعاند في مجرد الجلوس معها على الطاولة أحرى بالدخول معها في شراكات اقتصادية، وهو ماحصل مع معرض بغداد الدولي في دورته الرابعة والأربعين الذي أقيم قبل فترة بمشاركة سعودية لأول مرة منذ نحو 27 عاما.

 

وسجلت الشركات السعودية خسائر قياسية من قطع العلاقات وإغلاق المعابر البحرية والبرية والجوية مع قطر، وتتحدث هذه المصادر عن أن الحصيلة الرسمية لفاتورة الحصار على الشركات السعودية عصفت بنحو 618 شركة باستثمارات تبلغ 680 مليون دولار.

 

وبحسب إحصاءات رسمية، فإن عدد الشركات السعودية التي كانت تعمل بالسوق القطرية قبل الحصار يبلغ 315 شركة بملكية كاملة للجانب السعودي برؤوس أموال تصل إلى 337 مليون دولار، إلى جانب نحو 303 شركات مشتركة مع رأس المال القطري، إلى جانب نظيره السعودي برأسمال يقدر بنحو 343 مليون دولار.