في واقعة تمثل تحديا خطيرا لمشاعر المواطنين العرب من خارج شعوب دول الحصار وكونها صادرة عمن يملك صفة رسمية، اعتبر عضو أن من ليس سعوديا ولا إماراتيا ولا مصريا او بحرينيا ليس بعربي.

 

وقال “الفوزان في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عندما تلفظك المملكة العربية وجمهورية العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة فماذا تبقى من عروبتك؟”.

 

وتابع موجها حديثه لكل من لا يدعم وجهة نظر دول الحصار قائلا: ” ابحث عن هوية أخرى تنسجم مع قيم الغدر والخيانة فأنت أهل لها … هوية المرتزقة وأعداء الأمة”.

يشار إلى انه منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وتنفيذ الإجراءات الظالمة التي فرضتها دول الحصار على في 5 يونيو/حزيران من العام الماضي لم تهدأ الشعوب العربية والشعوب الحرة في إبداء تعاطفها ودعمها للدوحة، فرغم الإجراءات والقوانين التي فرضتها دول الحصار، والتي لم تفرض حتى في العصور الوسطى، ومنع التعاطف مع علناً، إلا أن الشعوب نفسها لم تهدأ، ورفعت لافتات التأييد والتعاطف في دول الحصار نفسها، ومن المحيط إلى الخليج، وفي العالم الحر تضامنا مع .

 

ولا تكاد تجد مناسبة او فعالية عربية سواء سياسية أو اجتماعية أو كروية لقطر علاقة فيها حتى تجد الكثير من الجماهير معبرة عن تضامنها مع الدوحة.

 

وحظيت دولة قطر بأوسع حملة تضامن شعبية منذ استقلالها في العام 1971 وذلك على مستوى الشارع العربي بأكمله، حيث لم يسبق أن شهدت تضامناً بهذا الحجم في أي وقت مضى من تاريخها، وذلك بسبب الأزمة التي اندلعت بينها وبين دول الحصار التي قررت فرض حصار صارم ضد الدوحة، وهو الحصار الذي لم يسبق أن شهد له العالم العربي مثيلاً أيضا.

 

وما زالت شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي تغرق بالتدوينات المتضامنة مع قطر طوال الأشهر الماضية، والمنددة بقطع العلاقات معها وحصارها ومحاولة إخضاعها بالقوة لمطالب الدول التي قررت فرض الحصار.

 

وكان العالم العربي قد استيقظ يوم 5حزيران/يونيو على إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر جملة من القرارات وفي مقدمتها قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع قطر إضافة إلى اغلاق الحدود البرية الوحيدة لها والتي تربط بينها وبين السعودية، إلى جانب إغلاق المجالات الجوية والممرات البحرية أمام دولة قطر، وهي الاجراءات التي لم يسبق أن تم اتخاذها ضد أي دولة عربية من قبل العالم العربي، بما في ذلك ضد في أعقاب احتلاله للكويت في صيف العام 1990.