في تطاول جديد وترديدا متناغما مع ما تزعمه السعودية وتأكيدا للمقولة التي تصف بلاده بـ”مملكة الريتويت”، شن المشير الركن هجوما عنيفا على متوعدا إياها بدفع الحساب، بحسب قوله.

 

وقال “آل خليفة” في حوار أجرته معه صحيفة “الأيام” البحرينية بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس قوة دفاع إن “الشعب القطري أصبح هو الضحية الكبرى لهذا النظام الانتهازي والأداة لدعم الإرهاب والخراب والفوضى، والنظام القطري هو من سيدفع الثمن في ذلك على حساب شعبه وأرضه”.

 

وأضاف: “النظام القطري يدفع اليوم ثمن ما اقترفته يداه من أعمال مشينة وجرائم”، زاعما أن “في سوريا وفي مصر وفي ليبيا وتونس، من يريد أن يأخذ حقه من قطر”.

 

وافتكر “آل خليفة” ان بلاده عانت من “جرائم النظام القطري” بعد ان كانت تستجديها قبل نحو العام لدعمها اقتصاديا بالقول:”معروف للجميع موقف مملكة البحرين المبدئي وهو قطع العلاقات مع دولة قطر حفاظًا على أمننا الوطني، فقطر تمادت في الإصرار على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، والتدخل في شؤونه، والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة، وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران “.

 

وزعم “آل خليفة” أيضاً أن “سياسات قطر العدوانية التي تتبناها تسببت في تهديد الأمن القومي العربي والخليجي، وعرضت منجزات دول المنطقة بأسرها ومكتسباتها للخطر، وهددت روابط الوحدة التاريخية، مضيفاً “نحن بالتأكيد أمام حالة فرز حقيقي لحماية الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب”.

 

وأردف: “رسالتنا واضحة أمن المنطقة خط أحمر ولا يمكن السماح لقطر أو أي جهة أخرى العبث به، ولا سبيل أمام الدوحة إلا تنفيذ التعهدات والاستجابة لمطالب الدول المقاطعة، لقد تمادت قطر في نقض التعهدات، واستقوت بالخارج وبقوى أجنبية لتهديد أمن أشقائها وسلامتهم وشرعت أبوابها للجماعات الإرهابية، إن جهود مكافحة الإرهاب تُمثل العنوان الرئيس لموقف دول المقاطعة من قطر”.

 

وتابع: “البحرين في كل ما اتخذته من خطوات تضع في اعتبارها أن الشعبين البحريني والقطري شعب واحد، وأن روابطنا الاجتماعية كانت وما تزال وستظل هي قدرنا الذي لا مناص منه، وما يمس أهلنا في قطر يمسنا في البحرين، وتاريخ البحرين يشهد أنها كانت دوماً دولة داعية للسلم لم تعتدِ على أحد ولم تتجاوز حدودها، واكتفت بالدفاع عن سلامة وأمن مواطنيها حتى سالت دماء شهدائها على أرضها وصعدت أرواحهم إلى بارئهم وهم يتصدون للجماعات الإرهابية التي تدربهم إيران وتدعمهم قطر، وتلك ليست اتهامات تساق اعتباطًا بل اتهامات موثقة بالأدلة والبراهين”.