قال الأكاديمي الإماراتي وأستاذ الاقتصاد بجامعة ، الدكتور يوسف خليفة اليوسف، تعليقا على إطلاق سراح معظم الأمراء والمسؤولين المعتقلين في “الريتز” وعلى رأسهم الوليد بن طلال اليوم، السبت، إن مزاعم “ابن سلمان” عن مجرد (مسرحية)، مشيرا إلى أن أي شخص يعتقد بصفة عامة أن حكومات العرب راغبة في فهو مغفل بامتياز.. حسب قوله.

 

وبعد حملات لم تشهد المملكة نظير لها من قبل بحق أمراء ومسؤولين بتهم الفساد، وتصريحات عنترية من قبل النظام و”ابن سلمان” عن دحر هذا الفساد وحملات إعلامية كبرى تدعم هذا التوجه، أفرج “ابن سلمان” عن معظم هؤلاء المعتقلين ليتضح أن الأمر لم يكن كما زعم ولي العهد بل هو صراع على الحكم، لأن “ابن سلمان” نفسه أصل الفساد هو وأبيه الملك.

 

ودون “اليوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) بعد تداول أنباء الإفراج عن الوليد بن طلال، ما نصه:”بدل ” مسرحية محاربة الفساد” التي شاهدناها كان بإمكان حكومة بلاد الحرمين  ان تجفف منابع الفساد بالأعلان عن شفافية الموازنة العامة وتشكيل لجنة من رجال على درجة من النزاهة لمراقبة الأنفاق على التسلح إضافة عن الأعلان عن النية في جعل مجلس الشورى منتخبا وبصلاحيا تشريعية ورقابية .”

 

 

وتابع مهاجما “ابن سلمان” وحكام العرب بصفة عامة:”الذي يعتقد أن الحكومات العربية راغبة في محاربة الفساد فهو مغفل بامتياز لأن هذه الحكومات قتلت شعوبها وسجنتها من اجل ان لا تشاركها في القرار وقمعت الأعلام الحر حتى لا يكشفها”

 

وتابع “وحولت القضاء الى أداة بطش لتظل تعبث بالثروات ومنعت ظهور مؤسسات المجتمع المدني خوفا من رقابتها ..أفلا تبصرون؟”

 

 

ذكرت وسائل إعلام سعودية، أن مجموعة جديدة من المحتجزين في فندق «ريتزكارلتون » على ذمة قضايا فساد، أُفرج عنهم خلال الساعات الماضية، بعد التوصل إلى تسويات معهم، بينهم أمراء ومسؤولون سابقون ورجال أعمال.

 

ونقلت صحيفة «عكاظ»، اليوم السبت، عن مصادر لم تسمها، أن ملف المحتجزين بشبهة الفساد العام سيشهد «حراكا خلال الأيام المقبلة لإطلاق المحتجزين بعد استكمال ترتيبات التسوية الخاصة بقضاياهم».

 

وأمس الجمعة، أُفرج عن وليد الإبراهيم، مالك شبكة «إم بي سي» الذي اعتقل ضمن حملة ولي العهد قبل شهرين؛ بعدما توصّل -وفقًا لمصدر صرح لرويترز- إلى تسوية في حملة «مكافحة الفساد».

 

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية نشرت، أمس الجمعة، مقالا أفادت فيه بأنّ تسعى إلى السيطرة على المجموعة الإعلامية الكبرى في الشرق الأوسط «إم بي سي» ضمن حملة ولي العهد محمد بن سلمان «ضدّ الفساد».

 

وقالت صحيفة «عاجل» السعودية، إنّ وليد قضى ليلة اليوم السبت بين أفراد عائلته في الرياض، بعد «التسويات المالية التي تجريها السلطات حاليًا مع الموقوفين على ذمة قضايا الفساد».

 

وخلال الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة سبق السعودية أنه ما زال 95 موقوفا قيد التحقيقات، فيما أفرج عن 90 آخرين بعد انتهاء التسويات معهم.

 

وبدأت حملة الاعتقالات السعودية، بحق وزراء وأمراء قاربوا الـ11 أميرا، بالإضافة إلى برلمانيين ورجال أعمال، في 4 نوفمبر من العام الماضي، بتهم فساد، واحتجزتهم في فندق ريتز كارلتون، وأطلقت لاحقا سراح العديد منهم.

 

ومن أبرز من تم إطلاق سراحه الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني السابق، وأخوته الأمير مشعل والأمير فيصل، ووزير الدولة الحالي وزير المالية السابق إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، والأمير وليد بن طلال.