كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الأربعاء، عن حديث دار بين وزير الخارجية الأمريكي السابق، ، وحسين الأغا المقرب من رئيس ، ، خلال لقاء جمع بينهما في لندن مؤخرا، حيث بلغ الأغا تفاصيل الحديث إلى مسؤولين كبار في السلطة برام الله.

 

وطلب كيري من الأغا أن ينقل إلى أبو مازن (محمود عباس) رسالة ويطلب منه “أن يصمد وأن يكون قويا”. قل له، قال للأغا: “فليبق قويا في روحه وأن يلعب على الزمن، ألا ينكسر وألا يستسلم لمطالب الرئيس ”. وحسب كيري، فإن لن يبقى في منصبه لزمن طويل. احتمال جيد أن في غضون سنة لن يكون في البيت الأبيض، بحسب الصحيفة.

 

وذكرت الصحيفة أن الوزير الأمريكي السابق، عرض مساعدته للفلسطينيين في المساعي للتقدم في المسيرة السلمية وأوصى أن يعرض أبو مازن خطة سلام خاصة به. واقترح كيري “لعله حان الوقت لأن يحدد الفلسطينيون مبادئهم للسلام وأن يعرضوا خطة إيجابية”.

 

ووعد كيري بأن يستخدم كل اتصالاته وكل قدراته كي يبلور دعما لمثل هذه الخطة. وطلب من “أبو مازن” من خلال الأغا، ألا يهاجم الولايات المتحدة أو الإدارة، بل أن يركز في هجماته على الرئيس نفسه، الذي هو، على حد قوله، المسؤول الحصري والمباشر عن الوضع.

 

وطبقا للتقرير، فإن كيري في موقفه من ترامب استخدم تعابير استخفافية بل وأدنى من هذا. فقد اقترح الوزير السابق المساعدة لمبادرة سلام بديلة ووعد بالمساعدة في خلق دعم دولي، ضمن أمور أخرى، من الأوروبيين، الدول العربية المختلفة والأسرة الدولية.

 

وألمح كيري بأن الكثيرين في المؤسسة الأمريكية، وفي الاستخبارات الأمريكية أيضا، غير راضين عن أداء ترامب والطريقة التي يقود بها . وفاجأ محادثه حين قال إنه يفحص بجدية إمكانية أن يتنافس بنفسه على الرئاسة الأمريكية في العام 2020. عندما سُئل عن عمره المتقدم قال إنه ليس أكبر بكثير من ترامب ولن تكون له مشكلة عمر.

 

وقال الأغا بأن كيري بدا “مجنونا للحديث”، بطاقة عالية، وكمن تشتعل الأمور في عظامه كي يساعد في تحقيق حلم السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. حيث شرح كيري، بأنهم في الحزب الجمهوري أيضا لا يعرفون ما يفعلونه مع ترامب، وغير راضين عنه وهناك حاجة للصبر وطول النفس لاجتياز هذه الفترة الصعبة، وفقا للصحيفة العبرية.