قال ضابط في وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، إن هناك حالة ارتباك قصوى وفوضى عارمة، تسود الجهاز الامني على خلفية تسريب التسجيل الصوتي للشيخ .

 

وأكد أن هناك تعليمات متضاربة يصدرها قادة جهاز الأمن الإماراتي، مشدداً على انه الى الآن لم يتخذ قرار في كيفية “تنزيه” اسم ولي عهد أبوظبي من هذه الفضيحة.

وأشار إلى أنّ الوزير الإماراتيّ انور قرقاش قد يخرج لتفنيد التسجيل الصوتي واتهام قطر بفبركة الخبر للتغطية على الفضيح، لكنّ نشره هذه التسريبات من داخل الجهاز الأمنيّ قطعت الطريق على “قرقاش”.

 

وقال “بدون ظلّ”: “فيما يخص تسجيل الشيخ عبدالله بن علي ال ثاني هناك اتصالات سريعه ان يقوم بنفي هذا الخبر من قبل سلطان بن سحيم ال ثاني حالة ارتباك لامثيل لها لدى جهازنا الامني”.

وقد كشف الشيخ القطري  عبدالله بن علي آل ثاني أنه حاول الانتحار في في الوقت الذي كان محتجزا فيها.

 

وأضاف -في تسجيل صوتي منسوب له- أن وليي عهد الشيخ محمد بن زايد والسعودية الأمير طامعان في ثروة قطر، وهذا هو سبب اندلاع الأزمة الخليجية.

 

وقال الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إنه قرر التضحية بنفسه لاصطدامه بما وصفه بعائق شديد، بعدما تعرض لضغوط كبيرة مارسها عليه ولي عهد أبو ظبي.

 

وجاء في التسجيل الصوتي المنسوب للشيخ عبد الله “أنا الشيخ عبد الله بن علي قررت بتاريخ 15 يناير إنهاء مسيرتي في الحياة، لأنني اصطدمت بعائق شديد، والشيخ محمد بن زايد ليس له دخل في هذا الموضوع من ناحية القتل، ولكن له دخل من ناحية الضغط وحجزي وعدم جعلي أرجع إلى بلادي أنا وابنتيّ”.

 

وشكر الشيخ عبد الله في التسجيل ملك سلمان بن عبد العزيز، لكنه وصف ولي عهده بالمخادع.

 

يشار إلى أن آخر ظهور للشيخ عبدالله كان في مطار أبو ظبي قبل أيام أثناء توجهه إلى الكويت، حيث ظهرت على يده اليمنى ضمادة طبية وبقعة حمراء، وهو جالس على كرسي متحرك في وضع صحي غير مستقر.