تسريب صوتي لضابط يطلب من الممثلة عفاف شعيب تخويف المصريين بسوريا والعراق واليمن

1

في سلسلة مثيرة من التسجيلات الصوتية لمكالمات بين ومجموعة من الإعلاميين والفنانيين المصريين، تم تسريبها مؤخرا، يكشف تسجيل صوتي، مساء الإثنين، عن ضابط يطلب من الفنانة ، المشاركة بمداخلة على قناة “دي ام سي” بمناسبة التفويض الثاني للرئيس المصري عبد الفتاح لمحاربة الإرهاب.

ووجه الضابط الفنانة إلى ذكر موضوع وسوريا والعراق في مداخلتها وتنبيه المصريين إلى أنه لا يجوز أن يحصل في ما حدث في البلاد المذكورة، مشيرا لى أن ذلك “يساعد الذاكرة القصيرة للشعب المصري” على حد قوله.

وكانت الممثلة عفاف شعيب قد أعربت مؤخراً عن إشفاقها على المسئولية التي يتحملها المشير عبد الفتاح السيسي.

وقالت شعيب: “أنا قلقة جدا على حياة المشير عبد الفتاح السيسي في الفترة الحاليا، فهو يتحمل ما لا يتحمله بشر، فالمهمة ثقيلة بالمشاكل القديمة، وبشاعة الإرهاب الذي تتعرض له البلاد”.

وأضافت: “يجب على الشعب المصري أن يتكاتف للحفاظ علي القوات المسلحة والشرطة، لأنهما هما السد المنيع الذي يحمي مصر من الإرهاب”.

وتنضم الممثلة الكبيرة لقائمة طويلة من الفنانين الداعمين للمشير عبد الفتاح السيسي، ومنهم: عادل إمام ومحمد صبحي وإلهام شاهين وغيرهم.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. العقيد ابو شهاب يقول

    ما حصل في اليمن و العراق و سوريا و ليبيا هو أمر مؤلم ، و لكن ما سيحصل في البلدان العربية الأخرى ” التي تعيش في أوهام الأمن و الأمان” سيكون أشد إيلاماً بدرجات. الهجمة التي تتعرض لها الأمة هي هجمة شرسة حاقدة لن تستثني أحداً من الشعوب العربية. لكل بلد عربي توجد خارطة جديدة فيها تجزئة المجزأ و تقسيم المقسَم ، و هذه الخارطة التي ستنشأ فيها 4 دويلات بدلاً من مصر الحالية لن يكون رسمها إلا بقدر كبير من الدماء و الدمار و التهجير بما يشبه البلدان الأربعة و لكن على نطاق أوسع لأن مصر الغالية “أم العرب و أم الدنيا” عدد سكانها أكبر.
    يقول تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” . يعني الاستجابة لله و للرسول هي التي فيها الحياة ، و عدم الاستجابة تعني الهلاك. كل شخص قوي في مصر مسؤول عن ضياعها إذا ضاعت لا سمح الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.