ضجة كبيرة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تسريبات لمسؤولين مصريين، تتحدث عن قبول نظام برام الله عاصمة لفلسطين بدلا من .

 

ويتضح من التسجيلات أن هناك تعليمات من ضابط مخابرات مصري للإعلاميين بشأن معالجة ملف القدس من خلال التركيز على أن موقف يجب أن يظهر كما الدول العربية الأخرى، مدينا لقرار الرئيس الأمريكي بنقل للقدس المحتلة، وإعلانه الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لنا “إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي يتمثل برام الله بدل القدس عاصمة لفلسطين”.

 

والمثير بالأمر أكثر، تساؤل الضابط وهو : “ما الفرق بين رام الله والقدس؟”.

 

وأوردت الصحيفة ووفقا لترجمة موقع “عربي 21” أن ضابط المخابرات المصرية تكلم مكالمات هاتفية بنبرة هادئة إلى مقدمي برامج حوارية مؤثرة في مصر وهم: عزمي مجاهد ومفيد فوزي والنائب البرلماني سعيد حساسين والفنانة يسرا، وصرح الضابط الخولي لهم بأن “مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علنا”.

 

وذهب إلى أن الصراع مع لا يصب في مصلحة مصر الوطنية. وقال للإعلاميين، إنه بدلا من إدانة القرار، يتعين عليهم إقناع المشاهدين بقبول القرار.

 

وطالب الخولي بهذا الأمر أربعة إعلاميين، بحسب أربعة تسجيلات صوتية لمكالماته الهاتفية، التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”.

 

وقالت الصحيفة إن إعلاميا واحدا، هو عزمي مجاهد، أكد صحة التسجيل الذي حصلت عليه الصحيفة.

 

وبحسب الصحيفة، فقد تحدث الضابط “الخولي” أيضا بالتوجيهات ذاتها مع الإعلاميين مفيد فوزي، وسعيد حساسين العضو بمجلس البرلمان أيضا.

 

ووفقا للصحيفة، فإن التسجيل الرابع تم بين الخولي ومغنية وممثلة مصرية تعرف باسم يسرا، التي لم تتمكن الصحيفة من الوصول إليها للتعليق على التسريب.

 

ويبدو أن التسجيلات تتطابق مع أصواتهم جميعها. وجميع النقاط التي تحدث فيها الخولي في تسجيل يسرا هي ذاتها التي دعا إليها في جميع التسجيلات الأخرى التي تتضمنت حواراته مع عزمي مجاهد.

 

وفي تسريب حساسين، يقول الخولي: “أريد أن أقول لكم ما هو موقفنا العام، أنا أقول لك ما هو موقف جهاز الأمن القومي في مصر، وما يمكن أن تستفيد منه في هذه المسألة من إعلان القدس لتكون عاصمة لإسرائيل، حسنا؟”، هكذا بدأ الخولي محادثته مع حساسين.

 

وأجاب الإعلامي حساسين: “أعطني أوامرك، يا سيدي.. أنا تحت أمرك”.

 

وقال الضابط الخولي: “نحن مثل كل أشقائنا العرب يجب أن نندد بهذه المسألة”. وأضاف: “بعد ذلك، سيصبح هذا أمرا واقعا. ولا يمكن للفلسطينيين أن يقاوموا، ولا نريد أن نذهب إلى الحرب. لدينا ما يكفينا من مشاكل كما تعلم”.

 

وقال الخولي: “النقطة الخطيرة بالنسبة لنا هي قضية الانتفاضة. الانتفاضة لن تخدم مصالح الأمن القومي المصري، لأنها ستعيد إحياء الإسلاميين وحماس. حماس ستولد من جديد مرة أخرى”.

 

وتابع: “في نهاية المطاف، فالقدس لن تختلف كثيرا عن رام الله مستقبلا. ما يهم هو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني”.

 

وقال إن هذا الأمر يجب أن يتم من “جعل رام الله عاصمة ، لإنهاء الحرب، وحتى لا يموت أحد آخر”.

 

وتعهد جميع الإعلاميين الثلاثة بالاستجابة بمطالبه بنقل رسالته، وردد البعض ما طلب منه تحديدا في مكالمته مع الخولي في برنامجه على الهواء مباشرة، مثل الإعلامي مجاهد.

 

وأثارت هذه التسريبات جدل واسع وموجة غضب بين النشطاء والسياسيين بتويتر.

 

حيث علق لأكاديمي الإماراتي وأستاذ الاقتصاد بجامعة ، يوسف خليفة اليوسف على هذه التسريبات الفاضحة للنظام المصري بقوله:”عادت حليمة الى عادتها القديمة …..فمنذ الأربعينات والحكومات العربية تعلن لشعوبها انها ضد الكيان الصهيون وفي السر هي متواطئة معه وتسلمه أراضي فلسطين قطعة قطعة مقابل بقائها في الكراسي”

 

وتابع مشيرا إلى “السيسي” في تغريدته التي رصدتها (وطن): “وهذا أبو الرز يقتل القتيل ويمشي في جنازته فهو يعترض في ويتصل سرا ليوافق على التهويد”

 

 

واشتعل بالتعليقات والردود النارية الغاضبة بعد التسريبات التي وصفها النشطاء بأنها “فضيحة” للنظام المصري.

 

 

https://twitter.com/6irshalwaa/status/949684900055183364

 

 

 

 

https://twitter.com/Engkari64490601/status/949686051647447041