كشفت مقتطفات من الكتاب، الذي يصنع الحدث و يثير الجدل عنوانه “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض” للصحافي الأمريكي مايكل وولف، أن الذي كان يشغل منصب مهندس استراتيجيات الرئيس الأمريكي ، ويوصف حتى بـ”عقله المفكر والمدبر”، قبل أن يطرده ترامب من البيت الأبيض، نصح الأخير تسليم إدارة المحتلة إلى الحكومة الأردنية، وقطاع ليحاولا التعامل معهما وسكانهما، أو الغرق في إداراتهما.

 

وزعم بانون، أن “فكرته العبقرية” هذه “ستجنب تقديم تنازلات للسلطة الفلسطينية وإنشاء دولة فلسطينية” وأنها ستكون ضمن خطة سلام ترامب للسلام، التي يحاول فرضها بنهاية 2018.

 

ويثار جدل كبير حول هذه الخطة، التي وصفت بـ”صفقة القرن”، والتي تردد أن ترامب و صهره جاريد كوشنر حاولا فرضها على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عبر ولي العهد السعودي .

 

وكشف بانون أن الخطة تحظى بدعم من رئيس وزراء بنيامين نتنياهو والملياردير الجمهوري الأمريكي شلدون أدلسون، الذي منح 25 مليون دولار لحملة ترامب الرئاسية مقابل التعهد بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب إلى القدس المحتلة، وهو ما قام به ترامب.

 

وقد أثارت تصريحات أخرى لبانون في الكتاب جدلا كبيراً، حيث ذم فيها الرئيس وأبناءه وأكد أن ابن دونالد ترامب جي أر خائن لأنه قابل الروس ووصف بالغبية. وقد هاجم ترامب بسببها من كان يوصف بـ”عقله” وقال إنه “فقد عقله”.

 

ووصف ترامب نفسه بأنه “عبقري راجح العقل جداً”، وذلك بعد نشر كتاب ينتقده بشدة ويشكك في أهليته لتولي الرئاسة.

 

وكتب ترامب على تويتر السبت “في الواقع أكبر نعمتين في حياتي: رجاحة العقل وشدة الذكاء”.

 

وأضاف “من رجل أعمال ناجح جداً أصبحت نجماً تلفزيونياً لامعاً… ثم رئيساً للولايات المتحدة (من محاولتي الأولى). أعتقد أن هذا يؤهل المرء لا أن يكون ذكياً بل وعبقرياً… عبقرياً راجح العقل جداً”.

وسرعان ما تصدر كتاب (نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض) قائمة الكتب الأكثر مبيعاً الجمعة. ووصف ترامب الكتاب بأنه مليء بالأكاذيب.

 

ويصور الكتاب وضعاً فوضوياً في البيت الأبيض ورئيساً لم يكن مستعداً كما ينبغي للفوز بالمنصب عام 2016 ومساعدين يسخرون من قدراته.