فيما يبدو أنه رد على التقارب التركي – السوداني ومنح الخرطوم جزيرة “سواكن” الإستراتيجية لأنقرة، كشفت مصادر مطلعة  عن  قوات مصرية مدججة بأسلحة حديثة وصول تعزيزات عسكرية من ، تشمل وآليات نقل عسكرية وسيارات دفع رباعي إلى قاعدة “” العسكرية في إريتريا.

 

وأوضحت المصادر أن اجتماعا عُقد في القاعدة وضم عددا من القيادات العسكرية والأمنية من مصر والإمارات وإريتريا والمعارضة السودانية ممثلة في بعض حركات دارفور وحركات شرق ، وذلك وفقا لما نقله موقع “71”.

 

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس السوداني عمر حسن البشير حالة الطوارئ في عدد من الولايات السودانية، من بينها ولاية كسلا شرق السودان المحاذية لإقليم القاش بركا الإريتري.

 

يشار إلى أن العلاقات قد توترت مؤخرا بين أبوظبي والقاهرة والرياض من جهة والخرطوم من جهة أخرى، إثر زيارة “ناجحة وتاريخية” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان، وكان من نتائجها تأهيل أنقرة لجزيرة سواكن ذات الموقع القريب من حدود مصر وقبالة جدة في .

 

وكانت مصادر دبلوماسية مطلعة، قد كشفت  بأن الاتفاق التركي السوداني بتسليم الخرطوم جزيرة “سواكن” لأنقرة تم منذ 6 اشهر، مؤكدة بأن الجزيرة ستشهد إقامة منشأة وقاعدة عسكرية تركية متقدمة وكبيرة.

 

وقالت المصادر، بان القاعدة التركية ستكون على مسافة قريبة من القواعد الإماراتية  في جنوب ومطلة على باب المندب.

 

واكدت المصادر أن شخصيات قانونية عربية مقربة من أنقرة تدخلت في المفاوضات بين الدولتين المستمرة منذ 6 أشهر، مشيرة إلى أن زيارة “أردوغان” الأخيرة للخرطوم تقصدت الإعلان عن الاتفاق المبرم اصلا خلف الكواليس  منذ أشهر.

 

واوضحت المصادر، وفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم” أن ضغوطا عنيفة من قبل مصر والامارات والسعودية وكذلك من الجمهورية السودانية الانفصالية ومن اسرائيل وادارة الرئيس الامريكي دونالد مورست خلال اليومين الماضيين على الرئيس السوداني عمر البشير للتراجع عن القرار.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي غربي قوله بأن الجار التركي الجديد للقواعد الاماراتية “غير مرحب به إطلاقا من أبو  ظبي”.