أمس الاثنين وبالتزامن مع دخول قرار في بواقع 5% حيز التنفيذ، وارتفاع أسعار الماء والكهرباء والمحروقات، انتشرت تغريدة غريبة لـ”” الحكومي الرسمي بتويتر، أثارت جدلا واسعا.

 

تغريدة “حساب المواطن” جاءت بعد سؤال مغرد سعودي إن كان الدعم يشمل الماء والبنزين ليكون الرد: “عزيزي المستفيد حساب مواطن هو برنامج أنشئ لتسكيت المجتمع السعودي والضحك عليه من الأثر المباشر وغير المباشر المتوقع من الإصلاحات الإقتصادية المختلفة، من خلال تقديم دعم نقدي مباشر للمواطنين المستفيدين”.

 

وسريعا وبعد انتشار هذه التغريدة أعلن “حساب المواطن” الذي من المفترض أنه يدعم الطبقة الوسطى وقليلة الدخل بالمملكة، تعرضه لاختراق.

ولكن محللين ونشطاء أكدوا أن هذه التغريدة، صدرت بالفعل عن أحد الموظفين السعوديين المسؤولين عن الصفحة بتويتر بعدما ضاق من سياسات النظام فبلغ به الغضب إلى الرد بهذه التغريدة.

وبعدها لم يجد النظام السعودي مخرجا لورطته التي وضعته في حرج كبير، إلا بترويج سيناريو كاذب عن اختراق “هاكرز” قطري لحساب المواطن.

 

ولحبك “الكذبة” روجت كتائب الذباب الإلكتروني لخبر نسب لصحيفة (العرب القطرية) تحدث عن تبني مجموعة من الهاكرز القطري لعملية .

 

الأمر الذي نفته الصحيفة القطرية شكلا وموضوعا وأكدت أن موقعها الإلكتروني تم اختراقه ونشر هذا الخبر عليه للافتراء على ، كما حدث في بداية الأزمة بيونيو 2017.

 

وأكد كل من رئيس تحرير “العرب” القطرية عبدالله بن حمد العذبة، ومدير التحرير جابر بن ناصر المري تعرض الموقع الإلكتروني للصحيفة للاحتراق ونشر هذا الخبر المفبرك عليها.

وعبر هاشتاغ “#اختراق_حساب_المواطن” هاجم آلاف النشطاء النظام السعودي، مؤكدين أن التغريدة التي سعى النظام لإنكارها (هي الحقيقة بعينها) وأن الشعب السعودي يعاني الفقر والبطالة، بينما “ابن سلمان” يهدر مقدراته على شهواته الخاصة.

كما فضح النشطاء السيناريو الذي أراد به نظام “ابن سلمان” حفظ ماء وجهه بزعمه اختراق حساب المواطن وتلفيق التهمة لقطر.

وأعلنت صحيفة “العرب” القطرية، الثلاثاء، تعرّض موقعها الإلكتروني للاختراق، مشيرة إلى أن الاختراق نشر خبراً مكذوباً.

 

وقالت الصحيفة، التي تصدر من العاصمة الدوحة بشكل يومي، إنه تم اختراق موقعها، صباح الثلاثاء، مشيرة إلى أن الهاكر نشر “موضوعاً مكذوباً” يتعلّق بتبنّي مجموعة مجهولة تزعم أنها قطرية لاختراق “حساب المواطن” في المملكة العربية السعودية.

 

وأضافت الصحيفة أنها تحقق في الوقت الحالي لمعرفة الجهة التي قامت بالاختراق.

 

وأكدت الصحيفة أن الخبر الذي نُشر على موقعها الإلكتروني من قبل الجهة المخترقة “عارٍ تماماً عن الصحة، ولم يصدر عن المؤسّسة، وما هي إلا محاولة رخيصة لتشويه صورة الإعلام القطري”.