AlexaMetrics عطوان يحول صحيفته إلى “حزب سياسي” يبارك قمة “سوتشي" باعتبارها المنقذ للعالم الإسلامي | وطن يغرد خارج السرب

عطوان يحول صحيفته إلى “حزب سياسي” يبارك قمة “سوتشي” باعتبارها المنقذ للعالم الإسلامي

(وطن – خاص) بارك الكاتب الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان قمة “سوتشي” الثلاثية التي جمعت روسيا وتركيا وإيران على طاولة واحدة.

 

وفي محاولة منه لتصوير أن هذه القمّة ستكون المخلّص للمنطقة العربية، قال عطوان “المَشرق العَربيّ الإسلاميّ يَعيشُ هذهِ الأيام “صحوةً” غير مَسبوقةٍ، ويُبلور قياداتٍ جديدةٍ، تَعكف على إعادة ترتيب أوضاعه الداخليّة وفنائِه الخارجيّ، على أُسسٍ جديدةٍ، بمُساعدةٍ روسيّةٍ، ولإقامة سُدودٍ عاليةٍ في وَجْه التدخّلات الأمريكيّة والغَربيّة.”

 

وأضاف في افتتاحية موقع “رأي اليوم” مساء الأربعاء “قمّة سوتشي الثلاثيّة التي بَدأت أعمالها اليوم بحُضور السيد حسن روحاني، رئيس إيران، ونَظيره التركي، رجب طيب أردوغان، برعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هي العُنوان الأبرز لهذا التحوّل الجديد، ولن نَستبعد في هذهِ الصحيفة “رأي اليوم” أن تتطوّر إلى قِمَمٍ خُماسيّةٍ، تَضُم سورية والعراق في المُستقبل القريب.”

 

وتابع متجاهلاً التنسيق الروسي الأمركي “إنّها قمّةٌ تأتي ردًّا قويًّا على مَشاريع التّقسيم والتّفتيت الأمريكيّة التي تَستند إلى “فِتنٍ طائفيّةٍ”، تُريد إغراق العالم الإسلامي في بُحورٍ من الدّماء، وبِما يَخدم المَصالح العِدائيّة الإسرائيليّة، ويَستنزف ثَروات المِنطقة وخَياراتها، وبِما يُؤدّي في نهاية المَطاف إلى عَرقلة نُموّها، وتَطوّرها، وامتلاكها أسباب القُوى الحقيقيّة.”

 

وزعم رئيس تحرير “رأي اليوم” أن اللّقاء الثّلاثي في سوتشي الذي جاء لإعلان نهاية الحَرب في سورية، وبعد ثلاثةِ أيّامٍ من قمّةٍ سوريّةٍ روسيّةٍ، سيُعيد تَرتيب أوضاع المِنطقة، وسيُؤسّس لقوّةٍ جبّارةٍ جديدةٍ، تَستند إلى لاعبين إقليميين كِبارًا، وتُخطّط لنَهضةٍ على الصّعد كافّة، العَسكريّة والاقتصاديّة والسياسيّة، مشيرا إلى أن انعقاد اللّقاء، وفي مَوعدٍ استراتيجيٍّ على درجةٍ عاليةٍ من الأهميّة من حيث المَكان والتّوقيت، هو النّجاح الأكبر في حَد ذاته، أمّا ما يَتم التوصّل إليه من نتائجٍ فيظلُّ في خانة التّفاصيل.

 

وختم عبد الباري عطوان مقاله قائلا “نُبارك هذهِ القمّة الثلاثيّة، وكل ما يُمكن أن يَتلوها من قِمم لهذهِ المَنظومة الجديدة، مُحذّرين في الوَقت نَفسه من أن ضخامة أهميّتها وطُموحاتِها، سيُضاعف من حَجْم المُؤامرات ضِدها، أملاً في إجهاضها، وما أكثر المُتضرّرين منها، سواء في المِنطقة أو خارِجَها.”

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. هذا المرتزق كشف الله ستره وبان على حقيقته.فهو عبد لمن يدفع اكثر شخص لا مبادئ له.ولا يستحقالاهتمام

  2. انتم مخابيل لا تختلفو عن الأسد ولا المعارضة المرتزقة. لماذا معارضتكم المرتزقة الخائنة تتحاور مع الأسد بعد 5 سنوات من الحرب بعد تخريب سورية مع النظام؟ لماذا لم تتحاور منذ البداية؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *