كشف ، علي شريف العمادي، أن بلاده أنجزت 65% من مشاريع ، و”ما تبقى سينجَز خلال سنتين أو ثلاث فقط”.

 

جاء هذا بحسب ما نقلته عنه قناة “” القطرية، الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني، ضمن مقابلة ستبثها الخميس.

 

ونفى العمادي وجود تأثير لمقاطعة والإمارات والبحرين ومصر لبلاده، وفرض إجراءات عقابية عليها، على سير العمل في ، ومشاريع البنية التحتية.

 

وقال وزير المالية القطري إنه يجري التحقق مما ورد في ، بشأن محاولات وسحب تنظيم كأس العالم من .

 

وأوضح: “كان هناك استهداف للاقتصاد القطري وللعملة المحلية (في إشارة إلى التسريبات)”.

 

وأردف: “لا نعرف أسبابه، ولكن إذا كان الهدف منه استهداف استضافة قطر كأس العالم، فأنا أؤكد أنها لن تنجح”.

 

وأكد أن بلاده “ستكون مستعدة قبل كأس العالم بوقت كاف”.

 

وتأتي تصريحات العمادي، بعد أيام من نشر موقع “ذي إنترسبت” الاستقصائي الأميركي ما قال إنها “وثائق مسربة من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات في واشنطن، تظهر خطة إماراتية لشن حرب اقتصادية على قطر، وإفشال تنظيم كأس العالم 2022 المقرر أن تستضيفه قطر”.

 

ولم يصدر تعقيب من السلطات الإماراتية بشأن ما أعلنته قطر، ونشره موقع “إنترسبت”، إلا أنها عادة تنفي مثل تلك الاتهامات.

 

ونالت قطر، في ديسمبر/كانون الأول 2010، شرف تنظيم مونديال 2022، لتكون أول كأس عالم لكرة القدم للكبار تقام في دولة عربية.

 

وعقب فوز قطر بقرعة استضافة كأس العالم 2022، شرعت البلاد في أعمال بناء ضخمة وإصلاح أو بناء ملاعب وفنادق ومنشآت رياضية واجتماعية؛ لاستقبال مئات الآلاف الذين سيتوافدون للبلاد من أجل متابعة المونديال.

 

والأربعاء، أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، عن استعداد القطاع الخاص في بلاده ورجال الأعمال الأتراك للتعاون والمشاركة في تنفيذ مشاريع مونديال 2022، بقطر.

 

جاء ذلك في تصريحات له خلال ترأسه، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، اجتماع الدورة الثالثة للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين، والذي عقد بالديوان الأميري في العاصمة الدوحة اليوم، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

 

وأكد الرئيس مواصلة بلاده “الدعم لقطر في مختلف المجالات لاسيما في المجال الصناعي والعسكري”.