تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا أثار جدلا واسعا للشاعر والملحن اللبناني #فارس_إسكندر وهو يغني أثناء ما يبدو أنها مأدبة غداء، ويسيء للمقدسات الإسلامية حيث يتوعد في كلماته بأنه “سيقتلع المشرفة”.

 

كلمات الشاعر اللبناني (المؤيد لحزب الله) أثارت موجة غضب عارمة ضده بمواقع التواصل، حيث اعتبرت مسيئة للمقدسات الإسلامية، ودعوة لإثارة النعرات الطائفية وإهانة جميع المسلمين في لبنان والعالم.

 

وكان “إسكندر” يقول في أغنيته وفقا للمقطع المتداول على نطاق واسع: “لا تظنوا القصة صعبة.. صعبة الخبريبة..صعبة.. اذا بدنا بنجيب الحريري اذا بدنا بنفك الكعبة!”

يغني و يتوعد أنه سيزيل الكعبة المشرفةأطالب القوى الأمنية التحرك فوراً و القبض عليه التطاول على مقدساتنا مرفوض مرفوض و على السلطات المعنية أن تتحرك فوراً و اعتبر هذا المنشور إخباراً للنيابة العامة و أترك لكم التعليق

Posted by Nabil Rifai on Tuesday, November 14, 2017

 

وأثارت أغنية “فارس إسكندر” موجة غضب عارمة بين النشطاء، الذين عبروا عن رفضهم واستنكارهم لمثل هذه الأعمال الطائفية التي تغذي النعرات وتنشر الفتن بين  أصحاب الديانات.

 

 

 

 

 

https://twitter.com/jerrymahers/status/930795438600609792

 

 

 

 

 

دعوى قضائية ضد “فارس إسكندر”.. كلماته مثيرة للنعرات الطائفية وإهانة لجميع المسلمين

تقدم المحامي اللبناني الأستاذ صالح المقدم بدعوى قضائية بحق فارس اسكندر، بعد أغنيته الأخيرة التي أساء فيها للكعبة والمسلمين، “لما يترتب على ذلك من إثارة للنعرات الطائفية وإهانة جميع المسلمين في لبنان والعالم، عدا عن توتير العلاقات بين لبنان و المملكة العربية في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، بحسب نص الدعوى”.

 

“إسكندر” يعتذر بعد الجدل الواسع

أمّا اسكندر، فعلّق على ما بدر منه قائلاً: “تفاجأت من التفاعل التحريضي الكبير الذي حاز عليه الفيديو والذي فيه أظهر مستوى الفكر الطائفي في لبنان”.. حسب تصريحاته لصحيفة “النهار” اللبنانية.

 

وتابع: “الفيديو تمّ تصويره خلال عيد ميلاد أحد الأصدقاء، وفي حضور شخصيات وفاعليات، وكان كلامنا بعيداً من التحريض”، مضيفا: “الكلام كان مع صديق من الطائفة المسيحية يعبّر عن حزنه لوجود الأماكن الدينية في مواقع نزاع سياسي”.

 

واستطرد: “قلت لصديقي بأنّ الأمر نفسه الذي يحصل مع اللبنانيين الذين يرغبون في زيارة بيت لحم الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

 

واختتم الشاعر اللبناني الذ أثار جدلا واسعا تصريحاته قائلا: “أنا مسلم ولا أحد يزايد عليّ بحبِّي للكعبة، وما يجري ضدِّي أقل ما يمكن وصفه بالفكر السطحي، والكلام الذي يصفني بالفارسي يمثّل كلاماً طائفيا، وأملك كل الجرأة بأن أعتذر من كل شخص معتدل وكفى متاجرة بالدين. لا أحد يضاهي غيرتي على الكعبة”.