كشف القيادي وعضو المجلس الثوري لحركة ، عن مفاجأة جديدة بشأن ملف تسميم الراحل ، مشيرا إلى أن التحقيقات  أفادت أن “عرفات” قد سُمم عن طريق طبيب أسنان.

 

وقال “صادق” في لقاء له على شاشاة قناة “الغد”: “إن التحقيق وصل الى أن الرئيس عرفات قد تم تسميمه عن طريق طبيب أسنان، وعندما تم التقصي عنه وجد مقتولاً في شقته وانقطع الحبل هنا”. مضيفا: “أدليت بشهادتي في سياق التحقيق”.

 

وأوضح أنه لا بد من فتح التحقيق لمرحلة جديدة، “ربما تكون عصية على الجهة التي تحقق برئاسة اللواء توفيق الطيراوي..، لأن الجهة التي تحقق كنظام سياسي غير قادرة على متابعة الأمر، لأن التحقيق يحتاج إلى الطرف الإسرائيلي ليكون حاضراً وأن يتم التحقيق معه”.

 

ولفت القيادي الفتحاوي إلى أنه بعد مقتل الطبيب، اتضح أن هناك خيوط ممتدة تجاه “الإسرائيليين”، مشيراً الى أن الاحتلال كان قد أعلن “أنه يجب أن يموت عرفات”.

 

وأفاد “صادق”، “أن الأمريكان استدعوا بعض ضباطنا الكبار منهم الحي ومنهم الميت، وطلبوا من أبو عمار أن يغادر، وقد أبلغ الأمريكان الضباط “أنهم لا يمكن أن يمانعوا () من إنهاء حياة عرفات السياسية”.

 

 

ولفت الى أن إدانة “إسرائيل” في عملية قتل عرفات لا تحتاج الى ذكاء كبير أو تأويلات، وفي هذه الحالات الأدوات تكون صغيرة، وصفها بـ “السُقّط والذين استطاعو التسلل ربما يكون كادراً أو طبيباً”.

 

يشار إلى أن أمس، السبت، كان الذكرى الـ 13 لوفاة عرفات في إحدى المستشفيات الفرنسية، بعد تدهور حالته الصحية أثناء حصار الاحتلال له في مقر المقاطعة برام الله، وكان رئيس السلطة قد أعلن في نوفمبر العام الماضي أنه يعلم من الذي قتل عرفات، “لكن شهادته لا تكفي” على حد تعبيره.